رأى لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية في بيان اثر اجتماعه الدوري في مقر حزب الاتحاد ببيروت، أن «تصريحات المسؤولين الأميركيين، تؤكد بوضوح مسؤولية الإدارة الأميركية عن الأزمات التي يعاني منها لبنان، وأن تصريحاتهم الغاضبة حول الاستثمارات الصينية هي خير دليل على صحة خيار التوجه شرقا، لأنه يخرج لبنان من الوصاية الحقيقية التي تمنعه من الوقوف على قدميه»»، مؤكدا رفضه «الإملاءات الأميركية التي جاءت على لسان شينكر، والتي ربطت المساعدات بالموافقة على ترسيم الحدود البحرية وفق الرؤية الأميركية، أي الإسرائيلية، لأن السيادة واحدة لا تتجزأ، ولبنان مصمم على المحافظة على مصالحه وحقوقه في الأرض والمياه والغاز والنفط».

ولفت البيان الى أن «اللقاء تابع مسلسل الاستباحة الذي تمارسه الولايات المتحدة للسيادة في لبنان، من خلال سفيرته التي ضربت عرض الحائط كل المواثيق والأعراف الدولية في أصول التعامل الدبلوماسي، عبر تدخلها الفاضح في الشؤون الداخلية اللبنانية، وتحريضها على الفتنة بين أبنائه. إن حقد تلك السفيرة على المقاومة يمكن فهمه، من منطلق العداء المطلق بين الاستعمار والشعوب الحرة، إلا أن الأمر الذي لا يمكن أن يقبله أي إنسان وطني شريف هو التحريض على الفتنة والاقتتال الداخلي الذي تمارسه ممثلة السياسة الأميركية في لبنان، والذي يتعارض مع القوانين الدولية والدبلوماسية، ويستدعي وضع حد كامل ونهائي لها من قبل الحكومة اللبنانية».