اتهم القيادي في كتائب حزب الله العراق أبو علي العسكري رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بـ«التعهّد للأميركيين بضرب قوات الحشد الشعبي والبدء بالكتائب».

وقال العسكري «إن القوة الخاطفة أجبرت على تسليم الشباب المُختطفين لقوة من الحشد، ونقلهم بالتفاهم معنا إلى أحد مقراتهم».

وأوضح «أنهينا إجراءات وضع الشباب القانوني قبل توريطهم بتهم كيدية، كانت مجهزة لهم، وسيتم رفع دعوى ضد من قام بخطفهم».

القيادي في كتائب حزب الله العراق أشار إلى أن رئيس الحكومة تعهّد بعدم تكرار ما حصل، وقد كفل ذلك من هم داخل الحكومة وخارجها وداخل البلاد وخارجها».

وكانت قوة تابعة لجهاز مكافحة الإرهاب داهمت مقر قوات الحشد جنوب بغداد بعدما حصل جهاز مكافحة الإرهاب على معلومات مزيفة حول وجود إرهابيين في المكان من دون التنسيق مع الحشد.

وأشار مصدر في قوات الحشد إلى أن «اعتقال الموجودين في المكان من منتسبي الحشد ولّد ردة فعل في مواقع قريبة ضد مقر لمكافحة الإرهاب»، مؤكداً أن «الإشكال انتهى من دون أي ضرر بشري أو مادي وتم تسليم العناصر إلى قوات أمن الحشد حسب القانون».

وفي السياق، حذّر الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي رئيس الوزراء من الدخول في مواجهة مع «الحشد» مؤكداً أنه لا يوجد أي فصيل من فصائل المقاومة يستهدف المؤسسات الحكومية العراقية في المنطقة الخضراء.

وأضاف أن «لا أحد يستطيع منع المقاومين من قتال القوات الأميركية لإخراجها من العراق.»