عقدت نقابة اتحاد القصابين وتجار المواشي اجتماعا استثنائيا امس، برئاسة رئيسها التنفيذي معروف بكداش في مقرها في بيروت، بمشاركة عدد من التجار ومستوردي المواشي.

 بيان

وأصدرت الجمعية البيان الآتي: «نظرا لاهمية الموضوع، اجتمع المجلس التنفيذي للنقابة وبشكل طارىء وخصوصا بعد تردي الاوضاع الاقتصادية التي وصلت اليها البلاد ما انعكس وبشكل سلبي على كافة القطاعات وخصوصا على قطاع اللحوم الطازجة التي اصبحت بحالة كارثية، ما ادى الى اقفال اكثر من 60% من محلات بيع اللحوم، وكل ذلك يعود الى الارتفاع الصاروخي للدولار الاميركي الذي لم يسبق له مثيل من قبل.

ونعود ونذكر بأن استيراد المواشي الحية واللحوم بالدولار الاميركي 100% وان الدولار مفقود في المصارف، وشبه مفقود لدى الصرافين. وأموال المواطنين والتجار محجوزة لدى المصارف وقد أصبحت ارقاما ولا احد يستطيع استعمالها لفتح اعتماد للاستيراد، لان مثلها اصبح كمثل اللحوم منها الطازج (الفرش) ومنها المجمد.

لذلك، اما ان تفرجوا عن أموالنا في المصارف او ادعموا قطاع اللحوم كباقي القطاعات المدعومة، والا لم يعد لدينا سوى خيار وحيد وهو الاقفال العام والتوقف عن العمل والاستيراد بسبب العجز بتأمين الدولار لفتح الاعتمادات اللازمة، وعندها نترك الدولة تتحمل المسؤولية الكاملة تجاه المواطن اللبناني وتشريد العاملين في هذا القطاع، مع العلم ان مادة اللحوم لا تقل اهمية عن رغيف الخبز.

بناء لما تقدم وقبل فوات الاوان ان نقابتنا تناشد دولة رئيس مجلس الوزراء ومعالي الوزراء تحمل المسؤولية تجاه المواطن اللبناني وهذا القطاع».

 بكداش 

والقى بكداش كلمة في المناسبة، اشار فيها الى ان الاجتماع اليوم جاء «بعد ان اصبحت تجارة المواشي الحية في الحضيض، ولا سيما بعد ارتفاع اسعار صرف الدولار وندرة الحصول عليه من الاسواق المحلية».

وقال: «دعوناكم كتجار المواشي للبحث في كيفية الخروج من هذا المأزق، ولا سيما بعد ان أعلن تجار مسـتوردي اللحم المبرد انهم سوف يبيعون اللحوم المبردة بأسعار مخفضة، بعد حصولهم على دعم الدولار على استيرادها».