رفع أصحاب المستشفيات الخاصة في البقاع صرخة استغاثة أخيرة، قبل إعلان التوقف عن استقبال المرضى في الحالات الطارئة، «لأن الوجع كبير» وفق أصحاب المستشفيات الذين تداعوا إلى الاجتماع في المستشفى اللبناني - الفرنسي في زحلة، بدعوة من رئيس مجلس إدارة المستشفى سليم عاصي، في حضور عضو نقابة أصحاب المستشفيات الخاصة رئيس مجلس إدارة مستشفى رياق الدكتور محمد حمد عبد الله، نائب رئيس مجلسي إدارتي مستشفيي شتورا والمياس نبيل قاسم حمود، ريتا وجورج خوري عن مستشفى الخوري العام، الدكتور طوني قرطاس من مستشفى البقاع، غابي بريدي من مستشفى تل شيحا، محمد أحمد ياسين والدكتور سليمان معدراني من مستشفى تعنايل العام، المدير العام لمستشفى دار الأمل في بعلبك علي علام.

وتحدث عاصي عن الأعباء والأكلاف المالية «التي تضاعفت مرات ومرات لجهة ارتفاع فاتورة الأدوية والغذاء والصيانة والمعدات الطبية التي تستعمل في الأعمال الطبية والمواد التعقيمية والمختبر، علماً أن الارتفاع بلغ ما نسبته 200 في المئة». وطالب عاصي بتعديل تعرفة شركات التأمين التي تختلف بين البقاع وبيروت، وقال إن «الوجع كبير جداً، وكل مريض يدخل على نفقة الهيئات الرسمية الضامنة يكلف المستشفى ما نسبته 60% زيادة على التسعيرة الرسمية». وأكد أن «المستشفيات اتخذت قراراً بالتوقف عن استقبال المرضى وسيتم اتخاذه بالتنسيق مع قرار نقابة المستشفيات وسيكون لنا اجتماع آخر في حضور كل أصحاب المستشفيات في البقاع وسيكون التوقف بشكل عام في كل لبنان لأيام».

وأضاف: نطالب برفع تسعيرة الاعمال الطبية ودفع كل مستحقات المستشفيات الخاصة، وإيجاد آلية لتسريع دفع المستحقات وإلغاء الحسومات المالية على ملفات المرضى.

واعتبر حمود أن «أزمة الاستشفاء الخاص خطيرة جداً وتهدّد هذا القطاع برمّته».

واعتبرت ريتا خوري أن «الأزمة الاستشفائية تطاول كل المستشفيات في لبنان».

أما علام فأكد أن «المطلوب آلية لتسهيل قبض مستحقات المستشفيات الخاصة»، فيما طالب ياسين «بالسماح لأصحاب المستشفيات باستعمال أرصدتهم لشراء المعدات الطبية».