لفت رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع الى أن «هناك مئات الآلاف الذين خرجوا الى الشوارع، فيما البعض يحاول تقزيم الانتفاضة الشعبية». وأشار الى أن «الحماسة في البداية كانت أقوى، ولكن الموضوع لم ينته، والانتفاضة ستعود أقوى بكثير من 17 تشرين».

وشدد في مقابلة تلفزيونية على أن «التغيير بيد الشعب اللبناني فقط ولا يتم ذلك إلا من خلال الانتخابات. فعلى هذه الحكومة أن تحضر لانتخابات نيابية مبكرة، والبلد لا يحتمل انتظار 4 أو 6 أشهر لانتخابات نيابية باعتبار أنه لا يمكننا أن نطالب بتغيير الحكومة، لأنهم يستطيعون القيام بذلك والإتيان بشبيهة لها. الحكومة ليست حكومة حزب الله ولكن قرارها ليس بيدها. والمطلوب ان يكون قرار الحكومة بيدها وخصوصا في ملف التعيينات. لذا الأفضل من أصحاب الأمر ترك الحكومة تعمل لأنها بحاجة لقرارات جريئة وسريعة».

وشدد جعجع على أن ليس هناك أي حس بالمسؤولية لدى الأكثرية الحاكمة. وقال: «الان بيفاني كان لمدة 20 سنة مديرا عاما لوزارة المال، وعندما رأى أن الوضع بدأ بالتدهور، قدم استقالته ورحل. بيفاني قريب من الرئيس عون، ومن الأكثرية الحاكمة، وما قاله عن الفشل في إدارة الأزمة اليوم لا يمكن أن يعد سوى أنه «شهد شاهد من أهله». فما تبين هو أنهم فاشلون ولا يستطيعون إدارة البلد، أقله ليقولوا لم نستطع أو لم نعلم.

مطلبنا هو حكومة مستقلين ولكن هذه المجموعة الحاكمة لا تريد ذلك وهي تشكل العقبة الأساسية بوجه خروجنا من الأزمة».

وفي موضوع الإعلام والسفيرة الأميركية، قال: «إن ما يحصل معيب بحق القضاء اللبناني، فلو كنا بوضع سيادي طبيعي لكنت أول من رفض واستهجن ما قالته السفيرة الأميركية، ولكنني كنت سلكت الطرق القانونية. هل القاضي مازح غير مدرك لمضمون معاهدة فيينا؟ فصلاحيته غير موجودة في هذه القضية من الأساس وعلى القضاء ألا يقوم بدور سياسي».

وعن موضوع الغاز والتنقيب عن النفط، قال جعجع: «الحكومة قادرة على أن توقف أي تعد علينا وهذا بحسب القانون الدولي. لذا عليها أن تأخذ هذا الأمر على عاتقها وأن تدرس الموضوع».