ترأس الرئيس سعد الحريري، بعد ظهر امس، في بيت الوسط، اجتماعا لكتلة المستقبل النيابية حضره نائب رئيس مجلس النواب السابق فريد مكاري وعدد من وزراء ونواب التيار السابقين، وتناول البحث آخر المستجدات والأوضاع العامة وأصدرت الكتلة في نهايته بيانا تلاه النائب هادي حبيش قال فيه: «استهلت الكتلة اجتماعها بالوقوف عند المعلومات المتعلقة بانفجار صاروخ أثناء زيارة الحريري البقاع قبل اسبوعين، وأكدت وجوب وضع الحادث في الإطار الذي حدده بيان قوى الأمن الداخلي والبيان الصادر عن المكتب الإعلامي للرئيس الحريري».

واشارت الكتلة الى ان «لقاء بعبدا سقط في امتحان التوافق الوطني وعكس حالة الانقسام بين المكونات السياسية الرئيسية وزاد منها بسبب عدم الاعداد اللازم له، كما قال البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في عظته الاخيرة، بدل ان يشكل مناسبة للتلاقي ومصالحة الدولة مع الرأي العام وتجديد آليات الحوار التي انتهى اليها اعلان بعبدا في عهد الرئيس السابق ميشال سليمان. واذا كان تغييب اتفاق الطائف عن اللقاء والبيان والكلمات التي القيت، نقطة تضاف الى عناصر السقوط، فان الكتلة تنبه من التمادي في تغييب المشكلات الحقيقية واولويات التصدي للشأن الاجتماعي ومواجهة الانهيار النقدي، بالهروب الى جدول أعمال سياسي لا يقف عند حدود المغامرة في تعديل الدستور».

وكان الحريري استقبل وفدا من حركة «حماس» برئاسة ممثل الحركة في لبنان الدكتور احمد عبد الهادي الذي قال على الأثر: «سلمنا الحريري رسالة خاصة من رئيس الحركة إسماعيل هنية تتعلق بمشروع الضم الذي يعتبر من مندرجات صفقة القرن، وهو مشروع أميركي - صهيوني، كما عرضنا الوضع الفلسطيني في لبنان وأكدنا حيادية الفلسطينيين عن الدخول في اتون الازمة اللبنانية التي نأمل ان تنتهي قريبا وينعم شعب لبنان وبالأمن والأمان والازدهار. كما اطلعنا دولته على الأوضاع المعيشية الصعبة والخطيرة التي يعيش في ظلها اللاجئون الفلسطينيون، خصوصا في ظل جائحة كورونا. وتمنينا على دولته بذل جهده لتأمين الدعم من الدول المانحة والضغط على منظمة «الأونروا» لتتحمل مسؤولياتها باعتبارها الجهة المكلفة امميا لمساعدة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وطالبنا ايضا بأن تطلق المنظمة مشاريع إغاثة طارئة لأن الازمة طويلة والشعب الفلسطيني يعاني أوضاعا إنسانية صعبة».