أصدر المكتب الاعلامي لوزير الداخلية والبلديات العميد محمد فهمي، «منعا للاستغلال وسوء التفسير، وتوضيحا لما يتم التداول به على وسائل التواصل الاجتماعي»، التوضيح الآتي: «إن ما ورد في سياق الحديث في إحدى المقابلات التلفزيونية من عبارة «قتلت اثنين» كان قد سبقها اعتذار عن ذكر الحادثة، وهذا ما يدل على العفوية والصدق في الكلام، وان القصد لم يكن فعل القتل بحد ذاته، لأن ما حصل كان نتيجة تعرض حاجز الجيش اللبناني الذي كان بأمرته في حينه لهجوم من قبل مسلحين نجم عنه سقوط ضحايا، وإن ردة فعل عناصر الجيش كانت في إطار الحق المشروع في الدفاع عن النفس والدفاع عن الشرعية وعن هيبة الدولة ومعنويات الجيش».

من جهة ثانية، استقبل وزير الداخلية في مكتبه بالوزارة، عضو كتلة «الجمهورية القوية» النائب وهبه قاطيشا، وعرض معه الاوضاع العامة.

ولاحقا، اعلن قاطيشا في بيان ان «البحث تناول الوضع العام في البلاد من الناحيتين الأمنية والإجتماعية، وضرورة تكاتف اللبنانيين جميعا للخروج من الوضع الحالي بأقل خسائر ممكنة. كما تركز البحث حول الوضع الإجتماعي المتردي في منطقة عكار وضرورة ضبط الحدود ومنع التهريب».