علّقت وزارة الخارجية الإيرانية رداً على اتهامات السعودية والبحرين، بالقول إنّ إيران هي التي منعت شر الجماعات الإرهابية عن المنطقة بسلوكها المسؤول.

واعتبرت أنه «من المستغرب أن تطلق السعودية اتهاماتها وهي التي تمثل منبع الإرهاب والتطرف في المنطقة».

الخارجية الإيرانية أشارت إلى أنّ السعودية دعمت لسنوات الجماعات الإرهابية كالقاعدة وداعش من أجل زعزعة الاستقرار في المنطقة.

وأضافت أن الوقت حان حتى تتخلى هذه الدول عن «تصريحاتها المغفلة، وعن تبعيتها العمياء لأميركا». ووصفت الخارجية الإيرانية دعم مطالب المبعوث الأميركي من قبل دول «قتلت بالسلاح الأميركي آلاف اليمنيين من بينهم نساء أنه دعابة مُرّة».

في هذا الإطار، قالت إنّه «حان الوقت حتى تدرك دول المنطقة أن الأمن لا يتحقق بإطاعة أميركا». ورأت أنّ الحل لاستقرار وأمن المنطقة هو تغيير السلوك العدائي والتوجه نحو التعاون الإقليمي.

وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية في المملكة العربية السعودية عادل الجبير، قال إنه بحث مع ممثل الولايات المتحدة الخاص لإيران براين هوك، ضرورة التصدي لـ «الأعمال الإجرامية الإيرانية».

وفي مؤتمر صحافي أمس الاول، قال الجبير إن «إيران تدعم الأنشطة الإرهابية حول العالم»، لافتاً إلى أن الرياض تعمل مع الولايات المتحدة على منع توريد الأسلحة إلى طهران».

كما صدر بيان مشترك بين حكومة البحرين والولايات المتحدة، في ختام المشاورات التي أجراها هوك، مع ولي العهد البحراني سلمان بن حمد آل خليفة، ووزير الخارجية البحراني عبد اللطيف بن راشد الزياني، جاء فيه الاتفاق على تمديد حظر الأسلحة على إيران.

من جهة أخرى، شن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، هجوما حادا جديدا على إيران، مناشدا المجتمع الدولي إعادة فرض العقوبات التي تم رفعها عنها بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015.وحمل نتنياهو، أثناء مؤتمر صحفي مشترك عقده في القدس مع المبعوث الاميركي الخاص بشأن إيران، براين هوك، إيران المسؤولية عن «تضليل المجتمع الدولي والكذب باستمرار بخصوص التعهدات والالتزامات الملموسة التي أخذتها على عاتقها»، متهما طهران بالاستمرار في تطوير برامج سرية تهدف إلى إنتاج أسلحة نووية ووسائل إطلاقها.

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية إن إيران «تتمادى في تصرفاتها العدوانية المسعورة المتوغلة في كل أنحاء الشرق الأوسط وغيرها من المناطق»، وألقى اللوم على الجمهورية الإسلامية في «تدريب وتمويل وإرسال الإرهابيين»، لافتا إلى أن معظم الجهات الدولية «لا تحرك إصبعا لمواجهة ذلك».

وتابع نتنياهو أن طهران سعت لردع الولايات المتحدة بهدف إثنائها عن اتخاذ إجراءات ضد العدوان الإيراني وإجبارها على وقف ممارسة أقصى ضغط ممكن على الجمهورية الإسلامية.