حذر رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية كمال خرازي، البلدان الغربية من مغبة الاستمرار في انتهاك الاتفاق النووي.

وقل إن المنشآت النووية في بلاده قادرة على تصنيع أجهزة طرد مركزي متطورة تفوق قوتها 20 ضعفا في تخصيب اليورانيوم واتخاذ المزيد من الخطوات في مواجهة الانتهاكات، بحسب وكالة «فارس».

وشدد خرازي على أن إيران قادرة اليوم على تصنيع أجهزة طرد مركزي متطورة وبعدد هائل وتشغيلها ورفع إنتاجها في تخصيب اليورانيوم إلى 90 ألف وحدة كما هو الحال في إنتاج أكثر من 1500 كغ من اليورانيوم المخصب، بسبب عدم وفاء البلدان الأوروبية بالتزاماتها في الاتفاق الـنووي.

وتابع أن «مخطط أميركا في تمديد الحظر التسليحي على إيران والخطوة المناهضة للبلدان الأوروبية الثلاثة (ألمانيا وبريطانيا وفرنسا) في الوكالة الدولية الذرية والتصرفات المشبوهة لمديرها لن يعوق إيران عن نيل حقوقها بل ستسفر عن انهيار الاتفاق النووي. ينبغي للأوروبيين أن يدركوا أن نتائج سياساتهم الخاطئة ستؤدي دون شك إلى انهيار الاتفاق النووي تماما».

من جهته، قال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي، إن القوات المسلحة ترصد النشاطات الأميركية المناهضة لبلاده على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأشار حاتمي إلى أن النشاطات الأميركية المناهضة لإيران على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية تستهدف كسر مقاومة الشعب وزعزعة الأمن في البلاد، لكن الأميركيين سيمنون بالهزيمة على يد الشعب الإيراني هذه المرة، كما حصل في المرات السابقة، وفق قوله.

وأكد أن «القوات المسلحة الإيرانية تعمل وفق توجيهات قائد الثورة الإمام خامنئي في تعزيز اقتدارها والدفاع عن الشعب والبلاد وترصد بوعي جميع نشاطات الأعداء اليائسة وترد عليها بحزم» بحسب وكالة مهر.

 

 أميركا تحول مصادرة ناقلات النفط

رفع مدعون أميركيون دعوى لمصادرة حمولة 4 ناقلات نفط شحنتها إيران إلى فنزويلا، وذلك في أحدث محاولة من إدارة الرئيس دونالد ترامب لزيادة الضغوط الاقتصادية على خصمي الولايات المتحدة.

وتقول الدعوى إن الناقلات التي تحمل البنزين الإيراني تعمد إلى نقله من سفينة لأخرى لتفادي العقوبات، وأضافت أن الناقلة باندي على سبيل المثال قامت بعملية نقل من هذا القبيل في ميناء خالد بالإمارات لتحميل البنزين الإيراني خلسة.

وعقب رفع الدعوى، أصدر قاضي المحكمة الجزئية جيمس بوسبرغ   أمرا بمصادرة أكثر من 1.1 مليون برميل من البنزين محملة في الناقلات الأربع.

وقالت مصادر قانونية إنه لا يمكن على الأرجح للسلطات في الولايات المتحدة مصادرة البنزين إلا إذا دخلت الناقلات المياه الإقليمية الأميركية، لكنهم أضافوا أن الإجراءات يمكن أن تساعد في حمل دول أخرى على التعاون في مصادرة الوقود.