يطرح المعنيون بالرياضة اللبنانية سؤالاً حول وضع الأندية التي انتهت ولاية لجانها الادارية وما اذا كان يحق لها التصويت في انتخابات الاتحادات الرياضية التي ستجري  في الخريف المقبل من حيث المبدأ. وهذا الموضوع استجد في الآونة الأخيرة اذ ان عشرات الأندية انتهت ولاية لجانها الادارية والحبل على الجرار مع العلم ان عدد الاندية والجمعيات في لبنان يفوق الألف واربعمائة ناد (1400). فالقليل القليل من الأندية التي انتهت ولاية لجانها الادارية اجرت انتخابات داخلية وزوّدت وزارة الشباب والرياضة بانتخاب لجنة ادارية جديدة ونالت افادة ادارية. وفي المقابل، لم تحصل انتخابات داخلية  حتى الآن في عدد من الأندية لانتخاب لجنة ادارية جديدة وهذا من شأنه طرح علامة استــفهام كبيرة حول هذه الاندية وما اذا كان يحق لها التصويت في الانتخابات الاتحادية المقبلة.

 خياران

مصدر موثوق ذكر انه وفي حال اجراء انتخابات الاتحادات كما هو مفترض فان وزارة الشباب والرياضة امام خيارين لا ثالث لهما:

- الخيار الأول وهو تمديد ولاية اللجان الادارية للأندية والتي انتهت ولايتها  لمهلة معينة لن تقل عن آخر السنة الجارية. وهذا القرار سيكون استثنائياً  صادر عن وزارة الشباب والرياضة فارتينيه اوهانيان كيفوركيان. عندها يحق لهذه الأندية ان تصوّت في الانتخابات الاتحادية.

- الخيار الثاني يتلخّص بمنع اي ناد انتهت ولاية لجنته الادارية من التصويت في الانتخابات الاتحادية الا بعد اجراء الانتخابات الداخلية للناد لكي يحق له التصويت. هنا، ستسارع الأندية الى اجراء الانتخابات الداخلية لكي يتسنّى لها التصويت.

وفي سياق متّصل، ذكر المصدر عينه ان بعض الاندية التي انتهت ولايتها تعاني مشاكل داخلية جمّة. فالقيّمون على هذه الأندية لا يحبّذون الدعوة الى جمعية عمومية لمعرفتهم ان هذه الأخيرة لن تصوّت لهم بل ستصوّت للائحة مضادة ويمتنعون عن اجراء الانتخابات. كما ان بعض القيمين على الأندية تحبّذ اجراء الانتخابات الداخلية حالياً لأنه ضامن للعودة. من هذا المنطلق قد نشهد صراعات داخلية داخل الأندية وفق المصدر عينه. كما على الاتحادات ابلاغ الأندية المنضمة الى عائلتها بضرورة تسوية وضعها الاداري.

 لتحرّك الوزارة

ان موضوع الاندية التي انتهت ولاية لجانها الادارية موضوع هام وحساس وعلى وزارة الشباب والرياضة العمل على اصدار بيان توضيحي بهذا الصدد يتضمّن كافة التفاصيل المتعلقة بالموضوع المستجد ويتناول وضع الأندية. وفور تأكيد اجراء الانتخابات الاتحادية الشاملة في الاشهر القليلة المقبلة على وزارة الشباب والرياضة التحرك لتوضيح الأمر وابلاغ  الاندية التي انتهت ولاية لجانها الادارية بأمرين. فاما تمديد ولاية لجانها الادارية او منعها من التصويت وفق المصدر عينه الذي دعا الاندية التي  تعيش فراغاً ادارياً  الى اجراء  انتخاباتها اليوم قبل الغد وابلاغ الوزارة بالنتائج مقدمة للحصول على الافادة الادارية باللجنة الادارية الجديدة.عندها تضمن هذه الأندية التصويت  مهما كانت الظروف ومهما كان قرار الوزيرة اوهانيان و«الكرة الآن في ملعب الاندية».

وفي ظل الكلام عن وزارة الشباب والرياضة، علمت «الديار» من مصدر موثوق ان احد المسؤولين الكبار في الوزارة كان قاب قوسين او ادنى  من تبؤ منصب رئيس مجلس الخدمة المدنية وهو يستحق هذا المنصب الهام لكن، وفي اللحظة الأخيرة، تم تعيين شخص آخر في المنصب المشار اليه.