أكدت وزارة الخارجية التركية، أن «أنقرة عازمة على اتخاذ التدابير الضرورية كافة في إطار مبدأ الدفاع عن النفس المنبثق من القانون الدولي، ضد الأنشطة التدميرية القادمة من الأراضي العراقية، والمهددة لحدودها وأمنها واستقرارها».

وقال المتحدث باسم الخارجية التركية، حامي أقصوي، رداً على تصريحات عراقية منتقدة لعمليتي «مخلب النسر» و«مخلب النمر» إن «أنقرة قدمت التوضيحات الضرورية في الوقت المناسب للجانب العراقي حول العمليتن ضد تنظيم «PKK» الإرهابي شمالي العراق»، وأردف: «نؤكد مجددا استعدادنا للتعاون مع العراق في مكافحة التنظيم الإرهابي المهدد لأمنه وسيادته».

وكان الناطق باسم وزارة الخارجية العراقية، أحمد الصحاف، أكد امتلاك بلاده أوراق عديدة للرد على الاعتداءات التركية أهمها الورقة الاقتصادية.

وقال الصحاف، في مقابلة: «العراق يتوافر على مصادر قوة منها الورقة الاقتصادية، حيث تتواجد العشرات من الشركات الاقتصادية والاستثمارية التركية في العراق... العراق أيضا له ميزان تبادل تجاري مع تركيا يتجاوز 16 مليار دولار سنويا، كذلك القوانين الدولية التي تكفل حق العراق وهناك إمكانية لأن يذهب العراق إلى مجلس الأمن الدولي ويدعوه إلى جلسة طارئة لمناقشة هذا الأمر وكذلك الجامعة العربية على مستوى الوزاري ومنظمة التعاون الإسلامي وغيرها».

وكانت تركيا قد أعلنت، في 17 حزيران الماضي، انطلاق عملية «المخلب النمر» في حفتانين شمالي العراق، وذلك بعد يومين من إطلاق عملية «مخلب النسر»، إذ تقول أنقرة إن عناصر من «حزب العمال الكردستاني» يشنون هجمات على الداخل التركي انطلاقًا من الأراضي العراقية.