قالت صحيفة «نيويورك تايمز»، إن سبب الحادث الذي تعرضت له وحدة قيد الإنشاء في مفاعل نطنز النووي في إيران، الأسبوع الماضي، كان عملية تخريب نظمتها إسرائيل باستخدام عبوة ناسفة.

وأضافت المقالة : «ذكر موظف في استخبارات دولة شرق أوسطية، على علم بما حدث، أن إسرائيل مسؤولة عن الهجوم على المنشأة النووية في نطنز. وخلال الحادث تم استخدام عبوة ناسفة قوية». ولم تحدد المقالة، عن استخبارات أية دولة يجري الحديث.

ووفقا للصحيفة، أكد عسكري يخدم في فيلق حرس الثورة لمراسلها، أن عبوة ناسفة انفجرت في منشأة في نطنز في 2 تموز.

ونوهت الصحيفة، بأنها لا تملك الفرصة للتحقق من مزاعم تورط إسرائيل في الحادث. ولم توضح الصحيفة كذلك، كيف دخلت العبوة الناسفة إلى المنشأة.

من جهته، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية علي اكبر صالحي حول الحريق الذي نشب في  محطة «نطنز» النووية، إن هناك «سيناريوهات مختلفة للحادث قيد التحقيق وسنعلن النتائج المؤكدة قريباً».

وأضاف صالحي أنه «قامت فرق خبراء من مختلف وحدات الأمن والاستخبارات بالتحقيق في كافة الجوانب، وقد حدد المجلس الأعلى للأمن القومي سبب الحادث، ولكن لم يتم الإعلان عنه لأسباب أمنية».

وكان المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة النووية، بهروز كمالوندي، قال أمس إن «الحريق الذي اندلع في محطة نطنز أحدث أضراراً جسيمة».

وأضاف كمالوندي أن «الحريق قد يؤدي إلى إبطاء تطوير أجهزة طرد مركزي متطورة وإنتاجها على المدى المتوسط»، مشيراً إلى أن «طهران ستشيد مبنى أكبر بمعدات أكثر تقدماً بدلاً من المبنى المتضرر في نطنز».

 

  ظريف يرد على الانتقادات الداخلية

من جهة أخرى، وصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف السياسات الأميركية تجاه بلاده بالحرب الشاملة، قائلا خلال جلسة برلمانية شهدت مشادات إن واشنطن تروج لفكرة أن إيران أصبحت مصدر تهديد للأمن في العالم.

وأضاف ظريف في كلمة له أمام البرلمان الإيراني أن الإدارة الأميركية تسعى لسلب الشرعية من نظام بلاده وممارسة الضغط على أصدقائه وضرب مصالحه في المنطقة.

وشهدت جلسة البرلمان الإيراني أمس انتقادات حادة لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، وذلك بعد أن تطرق في أول مشاركة له في اجتماع البرلمان الجديد إلى علاقته بقائد فيلق القدس السابق الجنرال قاسم سليماني وعلاقات الدول الغربية مع إيران.

وقام أربعة نواب في البرلمان الإيراني بمقاطعة كلام ظريف وتوجيه انتقادات له واتهموه بالكذب، ورد ظريف بأن المرشد الإيراني وصفه بأنه أمين وشجاع. كما انتقد ظريف أسلوب النواب في التعامل معه.