شيع أمس الثلاثاء جثمان الخبير الأمني هشام الهاشمي، الذي اغتيل على يد مسلحين مجهولين أمام منزله بالعاصمة بغداد.

وإثر هذه العملية قرر مجلس القضاء الأعلى في العراق تشكيل هيئة تحقيق تختص بجرائم الاغتيالات، كما تعهد رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي بملاحقة القتلة.

كما أوعز الكاظمي بإطلاق اسم هشام الهاشمي على أحد شوارع العاصمة بغداد.

وذكر بيان حكومي، أن الكاظمي أكد أن «العراق لن ينام قبل أن يخضع القتلة للقضاء، بما ارتكبوا من جرائم، وأن من تورط بالدم العراقي سيواجه العدالة، ولن نسمح بالفوضى وسياسة المافيا أبدا، ولن نسمح لأحد أن يحول العراق الى دولة للعصابات»

وكان مصدر أمني عراقي أعلن الاثنين، أن مسلحين يركبون دراجتين ناريتين، أطلقوا النار على الخبير الأمني هشام الهاشمي في منطقة زيونة شرقي العاصمة بغداد ما أدى إلى مقتله. فيما لا تزال التحقيقات جارية لكشف المتورطين.

من جهتهتا،أصدرت السفارة الإيرانية في العراق بيانا علقت فيه على عملية اغتيال الخبير والمحلل السياسي العراقي هشام الهاشمي.

وبحسب البيان، دانت السفارة بشدة عملية اغتيال الهاشمي، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».

وجاء في البيان: «تلقينا ببالغ الآسى والأسف نبأ اغتيال الباحث والخبير في القضايا الاستراتيجية الدكتور هشام الهاشمي».

وتابع: «سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية تدين بشدة هذا العمل الإجرامي الذي كشف عن وجهه الخبيث باغتيال النخب».

وأشار البيان إلى أنه «لا شك أن هدف حماة ومنفذي هكذا عمليات هو ضرب أمن واستقرار العراق وإثارة الفتنة والتفرقة بين أبنائه وإعادة العنف إليه».

هشام الهاشمي هو من مواليد بغداد 1973، وهو مؤرخ وباحث في الشؤون الأمنية والاستراتيجية والجماعات المتطرفة، ومختص بملف تنظيم «داعش» الإرهابي وأنصاره.