على طريق الديار

لم يعد مقبولاً ما يتعرض له الشعب اللبناني من عذابات وقهر وتجويع، فغلاء المواد الغذائية والاستهلاكية بلغ مراحل لا تطاق في وقت فقد أكثر من نصف الشعب اللبناني قدرته الشرائية، الكهرباء بالكاد تأتي بضع ساعات وأصحاب المولدات الخاصة يمارسون التقنين أيضاً بحجة غياب المازوت، الشركات تقفل وترمي آلاف الموظفين على الطرقات دون عمل وباب رزق. الامن يهتز وحوادث النشل والسلب بقوة تزداد يوماً بعد يوم.

 لم يعد بمقدور الشعب اللبناني الجريح والمسلوب تحمل فشل هذه السلطة بكل أطيافها وأحزابها والسؤال الذي يطرح نفسه: هل تتلقف السلطة الحالة السيئة في البلاد وتقدم على الاصلاحات اللازمة والخيارات الصحيحة قبل فوات الاوان وانهيار لبنان اقتصادياً واجتماعياً؟

«الديار»