قال الرئيس الإيراني حسن روحاني «لدينا علاقات جيدة مع جميع دول الجوار ما عدا دولتين، وبالطبع لو أرادتا فإنه يمكن أن تكون علاقاتنا جيدة معهما أيضاً».

وأضاف روحاني في كلمة له خلال اجتماع الحكومة  «لدينا علاقات جيدة مع أوروبا أيضاً، ما عدا أنهم لم يفوا بالتزاماتهم في إطار الاتفاق النووي».

وتابع: «أعداؤنا وعلى رأسهم أميركا والصهاينة هدفهما الأساس هو عزل الشعب الإيراني عن الدولة وإثارة الخلافات بين السلطات الثلاث والمسؤولين».

وفي سياق آخر، قال روحاني «لقد تحققت خلال الأعوام السبعة الأخيرة أعمالاً عظيمة وكبيرة جداً، حتى أن العدو أعترف بعظمها، وتمّ إلغاء قرارات مجلس الأمن، والفصل السابع التي كانت صادرة ضد إيران».

واستطرد الرئيس الإيراني، «ألا تشهدون في التاريخ أن يكون مجلس الأمن ألغى دفعة واحدة 6 قرارات في إطار الفصل السابع بشأن دولة ما، إلا أن هذا الأمر تحقق، وكان ذلك انتصاراً سياسياً للبلاد».

وأوضح أن «إيران تمكنت من غلق ملف PMD - الدراسات حول الأبعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي الإيراني-، وتمّ حذف الجمهورية السلامية من القائمة السوداء لـمجموعة العمل المالي الدولية، وتحققت معاهدة بحر قزوين والأتفاق مع العراق على كري نهر أروند».

وفي اطار منفصل، حذر ديبلوماسي إيراني من قيام إسرائيل باستغلال الأراضي العراقية لتكون منطلقا لعملياتها.

قال إيرج مسجدي، سفير إيران لدى العراق، إنه من المستبعد أن «يتحول العراق إلى منطلق لنشاطات إسرائيل».

وأوضح مسجدي أثناء حديثه خلال ملتقى دراسة التطورات السياسية الأخيرة في العراق والذي عقد بشكل افتراضي: «من المستبعد أن يصبح العراق منطلقا ومقرا لنشاطات الكيان الصهيوني».

ولفت السفير إلى «مسارعة إيران لمساعدة العراق للتخلص من إرهاب داعش»، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية «إسنا».

وتابع: «هنالك توقع وهو بما أن إيران دولة قوية ومتطورة وكبيرة، فيمكنهاتقديم العون للعراق في بعض المجالات ومن بينها الجانب الأمني وذلك في مواجهة فيروس كورونا».