كشفت وسائل إعلام يابانية، المبلغ الذي دفعه رجل الاعمال اللبناني الاصل ، كارلوس غصن، لمن ساعدوه على مغادرة طوكيو إلى إسطنبول، ومنها في اليوم نفسه إلى بيروت.

وذكرت صحيفة «Nikkei»  اليابانية، أن «إخراج كارلوس غصن، من اليابان في كانون الأول الماضي، كلفه أكثر من 862 ألف دولار، دفعها لشركة يديرها واحد من الذين ساعدوه على مغادرة طوكيو إلى إسطنبول، ومنها في اليوم نفسه إلى بيروت».

وقالت الصحيفة إن «هذه المعلومات الجديدة واردة في بيانات ووثائق قدمها القضاء الياباني إلى محكمة أميركية»، مشيرة إلى أن غصن قام في تشرين الأول الماضي عبر أشخاص آخرين بتحويلين من حساب مصرفي بباريس، مجموعهما 862500 دولار لشركة Promova Fox  التي يديرها «مايكل تايلور» البالغ من العمر 59 عاما وابنه البالغ 27 عام».

وبحسب الوارد في المستندات، «التحويلان يظهران العلاقة بين الرئيس السابق لشركة نيسان ورينو، وبين من ساعدوه على الهرب في 29 كانون الأول الماضي، حيث تم نقله إلى تركيا التي توقف فيها بعض الوقت، ثم غادر إلى بيروت، والتي لا يزال يرفض الإفصاح فيها عن كيفية هروبه، بعد أن تم الإفراج عنه بكفالة في اليابان، لكنه اعترف بأنه حصل على مساعدة من أطراف لم يحدد هويتها.

وكانت اليابان وجهت طلبا رسميا إلى الولايات المتحدة الأميركية لتسليمها أشخاصا يشتبه بمساعدتهم لرجل الأعمال اللبناني، مدير «نيسان» السابق، كارلوس غصن، على الهرب من القضاء الياباني.