أفاد الكرملين بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث هاتفيا مع نظيره الفلسطيني محمود عباس ملفات التسوية الشرق أوسطية، وشدد على أهمية تعزيز الوحدة الفلسطينية.

وقال الكرملين في بيان على موقعه الإلكتروني إنه خلال المكالمة التي بادر بها الجانب الفلسطيني، تم تبادل مستفيض لوجهات النظر، وأكد الجانب الروسي موقفه الثابت المؤيد لإيجاد حل عادل وطويل الأمد للصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفقا لأسس القانون الدولي، وأشار في هذا السياق بشكل خاص إلى أهمية تعزيز الوحدة الفلسطينية.

كما بحث الطرفان مسائل التعاون الروسي الفلسطيني أخذا في الاعتبار الاتفاقات التي تم التوصل إليها في أعقاب اجتماع الزعيمين في بيت لحم في كانون الثاني الماضي. واتفق الطرفان أيضا على مواصلة التنسيق في مكافحة تفشي فيروس كورونا.

من جهة أخرى، قال السفير الإسرائيلي الجديد لدى واشنطن جلعاد أردان، إنه لا يستهين بالمعارضة العالمية لخطة الضم الإسرائيلية، معتبرا أن مرور الوقت لا يصب في مصلحة الفلسطينيين.

وأكد أردان، وهو مندوب إسرائيل الدائم أيضا لدى الأمم المتحدة، أن «هدفه هو التوضيح للعالم المصالح الإسرائيلية وأهمية تحديد حدود الدولة والحق التاريخي لإسرائيل في الضفة الغربية».

وقال أردان في حديث إذاعي، إن «عمليات الانسحاب أحادية الجانب التي قامت بها إسرائيل لم تؤد إلى السلام، وإن الأمر الوحيد الذي سيكفل استمرار وجود إسرائيل هو رسم حدود تمكن الدفاع عنها».

وأضاف «لعل الفلسطينيين يدركون من خلال خطوة فرض السيادة أن مرور الوقت لا يصب في مصلحتهم».

 

 جرائم الاحتلال في الخليل والعيسوية

دهس جيب للاحتلال صباح أمس الأربعاء طفلة تبلغ من العمر5 سنوات، وحاول شاب فلسطيني ايقافه قرب سدة الفحص بمدينة الخليل.

كذلك وثّق شريط فيديو لحظة اعتداء قوات الاحتلال على شاب فلسطيني ببلدة العيسوية بالقدس المحتلة.

بالتوازي، واصلت قوات الاحتلال حملة الدهم في الضفة الغربية حيث اعتقلت ثلاثة فلسطينيين في الخليل وقلقيلية.

وفي سياق آخر، سمحت المحكمة المركزية التابعة للاحتلال الإسرائيلي في تل أبيب باستمرار عمليات التجريف وانتهاك حرمة مقبرة الإسعاف الإسلامية في مدينة يافا.

كذلك قامت قوات الاحتلال بأعمال هدم وتجريف في بلدة سلوان بالقدس المحتلة.

وأفاد موقع 48 الإخباري بأن المحكمة رفضت الاستئناف المقدّم من الهيئة الإسلامية المنتخبة في يافا، ومؤسسة ميزان لحقوق الإنسان لوقف أعمال البناء في المقبرة، من قبل بلدية تل أبيب.