قال مفوّض السياسة الخارجيّة في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إنّ خطة العمل الشاملة المُشتركة «تظلّ الأداة الوحيدة لمنح المجتمع الدوليّ الضمانات المطلوبة بشأن برنامج إيران النوويّ».

بوريل أكد في بيان له بمناسبة الذكرى الخامسة لتوقيع الاتفاق النووي الإيراني، أنّه بصفته منسّق اللجنة المشتركة للاتفاق «عازمٌ مع بقية الأطراف في الاتفاق النوويّ على القيام بكل ما هو مطلوب للحفاظ عليه».

واعتبر في بيانه أنّه في الذكرى الخامسة لخطة العمل المشتركة الشاملة «بات الحفاظ اليوم على هذه الاتفاقية أكثر أهمية من أيّ وقت مضى»، واصفاً الاتفاق بـ «الإنجاز التاريخي متعدد الأطراف لعدم الانتشار النووي ويسهم في الأمن الإقليمي والعالمي».

بيان بوريل تأسّف على قرار الولايات المتحدة الانسحاب من الاتفاق في أيار 2018، حيث لم تشارك في أيّ اجتماع أو نشاط منذ ذلك الحين، مبرزاً أنّ المشاركين الآخرين «مستمرون في خطة العمل المشتركة لمعالجة المخاوف القائمة بشأن الاتفاق، وكذلك الآثار الأوسع لانسحاب الولايات المتحدة وإعادة فرض العقوبات».

يذكر أنّ الرئيس الإيراني حسن روحاني أكد مؤخراً، أن بلاده لديها علاقات جيدة مع دول الجوار وأوروبا «رغم عدم الوفاء بوعودها في الاتفاق النووي».

وكان روحاني أشار بداية شهر تموز الجاري، إلى أنّ الضرر الذي ألحقته أميركا بالاتفاق النووي حتى الآن كان اقتصادياً، مهدداً بأنّه «إذا كانت تنوي إلحاق ضرر سياسي بالاتفاق، فإيران سترد مباشرةً بشكلٍ حازم».

وفي سياق متصل، اعتبرت وزارة الخارجيّة الروسيّة أنّ سياسة «الضغط الأقصى» التي تبنتها واشنطن على إيران وعلى خطة العمل المشتركة «هي سياسة قصيرة النظر وخاطئة».  

الخارجيّة الروسيّة أشارت إلى أنّه على الإدارة الحاليّة في واشنطن أن «تفهم أن على أميركا التزامات تجاه بقيّة العالم، وهي ملزمة بالوفاء بها».

كما تحدثت وزارة الخارجيّة الروسيّة، عن أنّ معارضي خطة العمل الشاملة المشتركة «ليس لديهم ما يقدمّونه كبديل، وجدول أعمالهم يركّز فقط على التدمير».

ورأت الخارجيّة الروسيّة أنّ «الزلاّت والتحديات في تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة لا تنتقص من إنجازاتها، وصيغة التسوية الواردة فيها لم تفقد أهميتها»، مؤكدةً أنّ روسيا «تعتزم بذل كل جهدٍ ممكن من أجل حماية الخطة من الهجمات الأميركيّة».