اُصيب عدد من الجنود الروس والأتراك أمس الثلاثاء جرّاء استهداف دورية مشتركة بعبوات ناسفة موضوعة ضمن سيارة مركونة بجانب الأوتوستراد الدولي حلب - اللاذقية قرب مدينة أريحا جنوب ادلب.

وقالت مصادر محلية في ريف إدلب إن التفجير وقع بين أورم الجوز ومدينة أريحا بعد مرور أول عربة روسية للأوتوستراد قرب أريحا وعند اقتراب الثانية وقع الانفجار الذي هزّ المنطقة.

وأكّدت المصادر أن المكان يتواجد فيه عدد من عناصر الجماعات المسلّحة التي تتبع لهيئة تحرير الشام مهمتها تتبّع حرمة الدورية، وتمت مشاهدتهم قبل مرور الدورية بساعة.

وأفادت مصادر محلية أن الدورية المشتركة كانت تتوقف لدى مرورها عند كل طريق على طرف الأوتوستراد وتوزّع منشورات تحثّ السكان على التعاون لكشف مخابئ الجماعات التي تتبع لتنظيم القاعدة وتهدد حياة الآمنين.

وانتشر الجيش التركي عقب التفجير وفرض طوقاً أمنياً بعد استعانته بطاقم طبي وسيارات إسعاف تابعة له في معسكر المسطومة جنوب إدلب.

من جهته، أعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا، أن المسلحين في إدلب يقفون وراء استهداف الدورية الروسية - التركية مشتركة بعبوة ناسفة.

وقال المركز الروسي للمصالحة: «في الوقت الحالي، توقفت الدوريات، ويجري إخلاء المعدات المتضررة. قيادة القوات الروسية في الجمهورية العربية السورية، بالتعاون مع الجيش التركي وأجهزة الاستخبارات السورية، تؤكد تورط مسلحي إدلب في الهجوم على الدورية».