حذّر وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، أمس الخميس، من وجود إشارات مقلقة تبين عودة ظهور تنظيم «داعش» الإرهابي في العراق وسوريا .

وقال لودريان، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي، فؤاد حسين في بغداد: «هناك إشارات مقلقة تبين عودة ظهور داعش في العراق وسوريا، يجب أن نتعاون لمواجهة عدونا المشترك، التحالف الدولي موجود لمحاربة داعش ولا يمكن العدول عن مهمته، والتحالف يقوم على أساس احترام سيادة العراق».

وأضاف: «نتطلع أن يستعيد العراق دوره الريادي لخلق التوازن في المنطقة»، مؤكدا أن «فرنسا إلى جانب العراق في مرحلة إعادة البناء وتقديم الخدمات الضرورية للسكان».

من جهته، أكد وزير الخارجية العراقي أن «تنظيمات داعش لا زالت موجودة كتنظيمات وكفكر»، لافتا إلى أنه «تم التطرق خلال اللقاء إلى العلاقات العسكرية والأمنية ووضع سجناء داعش وكيفية التعامل مع هؤلاء في الوقت الحاضر والمستقبل».

ووصل وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، إلى العاصمة العراقية بغداد في زيارة تشمل إقليم كردستان أيضاً.

على صعيد آخر، كشف مصدر حكومي عراقي، عن جدول أعمال زيارات رئيس الحكومة العراقية، مصطفى الكاظمي، إلى واشنطن وطهران والرياض خلال الشهر الحالي.

وقال المصدر إن «الكاظمي سيبحث، خلال زياراته المرتقبة إلى أمريكا وإيران والسعودية، تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، والتخفيف من التوتر بين طهران والرياض، كما سيبحث مع المسؤولين في هذه الدول ضرورة إبعاد العراق عن الصراعات بينها».

وأضاف أن «الكاظمي سيعمل على مسك العصا من المنتصف وسيحاول أن يصل إلى مراحل تُبعد خطر هذه الصراعات عن العراق على الأقل في فترة رئاسته للحكومة».

وأشار إلى أن «الزيارات ستُركز أيضا على دور هذه الدول في تخفيف التوتر في العراق والمنطقة»، مبينا أن «الزيارة الأهم ستكون إلى واشنطن لاستكمال الحوار الاستراتيجي بين البلدين».

من جهة أخرى، طالب الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي الحكومة العراقية بضرورة بسط سيطرتها على باقي المنافذ مع إقليم كردستان وعدم اقتصار الإجراءات على منافذ الوسط والجنوب.

كما أكّد الخزعلي دعمه إجراءات الحكومة للسيطرة على المنافذ الحدودية، داعياً لأنْ تكون هنالك أولوية قصوى لملفّ الكهرباء والخدمات لأنه يمس الناس وحياتهم أكثر من باقي المَلفات.