يفتح ملعب ويمبلي الشهير مدرجاته الخالية من الجماهير أمام مباراتي نصف نهائي كأس إنكلترا لكرة القدم، اليوم السبت بين ارسنال ومانشستر سيتي وغداً الاحد بين مانشستر يونايتد وتشلسي، في مواجهتين قويتين لأربعة أندية بين الستة الكبار.

في المباراة الأولى، يسعى أرسنال إلى تحقيق مفاجأة كبيرة ثانية في غضون أسبوع بعد فوزه على ليفربول المتوج بلقب الدوري 2-1 وإحباط آماله بالوصول إلى الحاجز الرمزي للمئة نقطة في البريميرليغ.

كما أن تغلب أرسنال على سيتي بات مفاجأة في إنكلترا، في ظل التقدم الرائع لـ«سيتيزينس» تحت إشراف مدربه الإسباني بيب غوارديولا.

وقال غوارديولا الذي يفكر كثيراً بإياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا امام ريال مدريد المتوج الخميس بلقب الدوري الاسباني (2-1 لسيتي ذهاباً في مدريد)، «أعرف أنه بالنسبة لأندية النخبة مثل ليفربول، مانشستر يونايتد وخصوصاً أرسنال، لا يريحهم أن نتواجد هنا، لكن عليهم أن يفهموا اننا نستحق التواجد».

ويحتاج أرسنال إلى أداء استثنائي ضد سيتي الذي يعيش فترة رائعة منذ فوزه بسهولة على أرسنال 3-صفر في الليلة الأولى من عودة الدوري المحلي بعد توقف لنحو ثلاثة أشهر بسبب فيروس كورونا المستجد

وفي المباراة الثانية غداً الأحد، يسعى مانشستر يونايتد إلى تحقيق فوزه الرابع توالياً هذا الموسم على تشلسي.

وفاز رجال المدرب النروجي اولي غونار سولسشاير مرتين في الدوري 4-صفر و2-صفر، وفي دور الـ16 من كأس الرابطة 2-1.

ويتألق في صفوفه يونايتد المهاجمون ماركوس راشفورد، الفرنسي أنتوني مارسيال والشاب مايسون غرينوود، خصوصاً في الكرات المرتدة.

ويتنافس الفريقان بضراوة على إحدى بطاقتين مؤهلتين إلى دوري أبطال أوروبا، إذ يحتل تشيلسي المركز الثالث (63 نقطة) قبل جولتين على نهاية الدوري، بفارق نقطة عن كل من ليستر سيتي ويونايتد.

على صعيد آخر، سيخوض ليستر سيتي آخر جولتين في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم بدون الثلاثي جيمس ماديسون وبن تشيلويل وكريستيان فوكس مما يهدد آماله في التأهل لدوري أبطال أوروبا.

وانتصر ليستر 2-صفر على شيفيلد يونايتد يوم الخميس ليظلّ في المركز الرابع متقدماً بفارق الأهداف على مانشستر يونايتد الذي تغلب 2-صفر على مستضيفه كريستال بالاس.

ويخرج ليستر لمواجهة توتنهام هوتسبير غداً الأحد قبل أن يستضيف يونايتد في الجولة الأخيرة من الموسم.

وغاب ماديسون وتشيلويل وفوكس عن الفوز على شيفيلد لكن المدرب بريندان رودجرز قال إنّ الإصابات ستبعدهم حتى نهاية الموسم بينما تدور الشكوك بشأن مارك ألبرايتون.

وأبلغ رودجرز الصحفيين: «جيمس وبن لن يلعبا حتى نهاية الموسم بينما من المحتمل أن يغيب مارك عن المباراة المقبلة ويكون جاهزاً لمواجهة مانشستر يونايتد».

وتابع: «كريستيان لن يشارك حتى النهاية، ربما يغيب لفترة من 12 إلى 14 أسبوعاً، إنه مصاب في الفخذ».

ويعاني ليستر من غياب ريكاردو بيريرا بسبب الإصابة بالإضافة إلى إيقاف المدافع شالار سويونش حتى نهاية الموسم.

وقال رودجرز: «لدينا عدة إصابات ولم نكن محظوظين، لذا هذا هو موقفنا الآن».

} ايطاليا }

ستكون الفرصة سانحة أمام إنتر ميلان والمتألق أتالانتا لوضع يوفنتوس حامل اللقب والمتصدر تحت الضغط في المرحلة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وبعد أن بدا الصراع محصوراً بين يوفنتوس ولاتسيو على اللقب، تغيّرت المعطيات كثيراً منذ استئناف الموسم الذي توقف لقرابة ثلاثة أشهر بسبب فيروس كورونا المستجد، لاسيما بالنسبة لـ «بيانكوتشيليستي».

ومن أصل سبع مباريات خاضها منذ العودة، حقق لاتسيو فوزين فقط.

وتراجع فريق المدرب سيموني إينزاغي إلى المركز الرابع لصالح إنتر ميلان وأتالانتا.

ومع الدخول في المراحل الخمس الأخيرة، يتصدّر يوفنتوس الترتيب بفارق 6 نقاط عن إنتر و7 عن أتالانتا و8 عن لاتسيو الذي سيكون أمام فرصة مثالية لإعادة إطلاق الحلم.

وخلافاً للأداء المتأرجح الذي يقدمه يوفنتوس ولاتسيو بعد العودة من التوقف، فرض أتالانتا نفسه كأحد أفضل الفرق في القارة العجوز من حيث النتائج والأداء، وراكم الأرقام القياسية الشخصية إن كان من حيث عدد الانتصارات (بلغت تسعة توالياً قبل أن تتوقف السلسلة في المرحلة قبل الماضية بالتعادل مع يوفنتوس 2-2)، أو الأهداف المسجلة (93 في 33 مباراة في الدوري).

وبعد مهرجانه التهديفي الثلاثاء ضد بريشيا (6-2)، يسعى فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني إلى مواصلة عروضه الهجومية وإزاحة إنتر ميلان عن الوصافة ولو مؤقتا، وذلك حين يحل اليوم السبت ضيفا على هيلاس فيرونا التاسع.

ويلعب اليوم السبت أيضاً كالياري وساسوولو الذي كان أحد أفضل الفرق بعد العودة بإجباره انتر (3-3) ويوفنتوس (2-2) على التعادل، والفوز على لاتسيو في معقله (2-1)، ما سمح له بأن يصعد إلى المركز الثامن.