على طريق الديار

لأول مرة يصبح موضوع الحياد مطروحاً جدياً على الطاولة بعد عظة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وبعد اعلان الجهات اللبنانية السياسية والحزبية موقفها من الحياد. ويبدو أن الحياد الذي كان يؤدي الى انقسام داخلي كبير مرّ بهدوء وجدية ويبحث في العمق. على كل حال يبدو أن الحياد المطلوب له علاج خارجي، وكذلك فإن جولة مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم ونقله رسالة من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى أمير الكويت، ثم إجتماعه في دارة السفير السعودي وليد البخاري وتصريحاته التي أكد فيها على دور السعودية والعلاقات الجيدة معها، تؤشر أن عملاً جدياً يسير نحو الحياد.