نهاية الليغا اليوم : ريال يحسم مصير ليغانيس وبرشلونة يسعى لحفظ ماء الوجه

 

مع إسدال الستار اليوم الأحد، على فعاليات الموسم الحالي للدوري الإسباني، تجتذب المواجهة بين ليغانيس وريال مدريد اهتماما كبيرا بين جميع المباريات العشر التي تشهدها المرحلة الأخيرة من المسابقة.

وحسم ريال مدريد اللقب لصالحه من خلال مباريات المرحلة الماضية، موسعا الفارق مع برشلونة إلى 7 نقاط.

وضمن الريال وبرشلونة وأتلتيكو مدريد وأشبيلية المقاعد الأربعة لفرق الدوري الإسباني في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، كما هبط إسبانيول وريال مايوركا رسميا إلى دوري الدرجة الثانية، قبل مباريات اليوم التي تحسم الفريق الثالث الهابط معهما، والذي ينحصر بين ليغانيس (35 نقطة) وسلتا فيغو (36 نقطة).

ولهذا، وعلى الرغم من حسم لقب المسابقة، ستشهد المرحلة الأخيرة من البطولة اليوم حسم العديد من الأمور الأخرى، منها الفريق الثالث الهابط لدوري الدرجة الثانية، وكذلك حسم شكل المنافسة على المراكز المؤهلة لمسابقة الدوري الأوروبي.

وفيما يحل الريال بمعنوياته العالية ضيفا على ليغانيس، يحل برشلونة ضيفا بمعنويات سيئة على ديبورتيفو ألافيس، حيث يبدو مستقبل كيكي سيتين المدير الفني لبرشلونة على المحك حاليا بعد خسارة الفريق على ملعبه أمام أوساسونا يوم الخميس الماضي في المرحلة قبل الأخيرة من المسابقة.

ولم يكن ريال، الذي تغلب في نفس المرحلة على فياريال 2-1، بحاجة لهزيمة برشلونة من أجل التتويج بلقبه الرابع والثلاثين في تاريخ الدوري الإسباني ولكن الطريقة التي خسر بها برشلونة أمام أوساسونا قد تكون سببا في الإطاحة بالمدرب سيتين.

ولدى سؤاله عما إذا كان من الممكن أن يستمر مع الفريق، الذي يستعد في الفترة المقبلة لمواجهة نابولي الإيطالي في دوري الأبطال، لدى استئناف نشاط المسابقة في آب المقبل، قال: «أعتقد هذا. نعم. لا أعلم ولكنني أتمنى».

وتلقى سيتين بالفعل تقييما سلبيا من أهم شخصية في فريق برشلونة، وهو المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي أصدر حكمه بعد الخسارة أمام أوساسونا.

وقال ميسي: «قلت منذ فترة إنه إذا استمررنا على هذا النحو ، سيكون من الصعب حقا الفوز بدوري أبطال أوروبا. ولم يكن شكلنا جيدا بما يكفي للفوز بلقب الدوري الإسباني. إذا لم يكن لدينا رد فعل، لن نتغلب على نابولي».

وأوضح: «لا نريد إنهاء موسمنا في الدوري الإسباني بهذه الطريقة. ولكن هذا يعكس كيف سارت الأمور في موسمنا هذا».

وأضاف: «كنا فريقا ضعيفا لا يتمتع بالتماسك. الفرق المنافسة تغلبت علينا في قوة الأداء وهز شباكنا بسهولة. خسرنا العديد من النقاط التي كان يجب ألا نفقدها».

} سيتين: ميسي لم يقصدني }

وأكد سيتين جاهزية فريقه الكاتالوني لخوض مواجهة ديبورتيفو ألافيس.

ويحتل برشلونة، المركز الثاني برصيد 79 نقطة، بفارق 7 نقاط عن المتصدر والمتوج باللقب ريال مدريد.

وقال سيتين خلال تصريحات نقلتها صحيفة ماركا «التفكير في دوري الأبطال؟ لدينا مباراة مهمة، يجب أن ننتصر فيها لتعزيز أنفسنا ثم التفكير في المستقبل».

وعن لقائه مع بارتوميو، أجاب «القلق الذي لدينا من أجل التحسن واضح، نحاول إيجاد حلول لتغيير الأشياء، هذا هو الهدف من الاجتماع. نأمل أن يكون لدينا الكثير في دوري الأبطال، نريد توحيد الجهود».

وأضاف «تصريحات ميسي؟ إذا لعبنا بشكل سيئ كما حدث في آخر المباريات، فبالتأكيد لن نفوز أمام نابولي، لكننا مررنا بلحظات رائعة، وإذا لعبنا بنفس المستوى يمكننا الانتصار، رغم الحاجة للتحسن». وتابع «إذا تمكنا من تكرار مستوانا الذي ظهرنا به أمام فياريال، فمن المؤكد أننا سنحقق لقب دوري الأبطال. يجب أن نقنع أنفسنا بأنه إذا قدمنا أفضل مستوى لدينا، يمكننا التتويج».

واستكمل «القائمة؟ يجب أن نتحمل عواقب إصابة بعض اللاعبين، هو قرار يجب ألا أتخذه وحدي، مهتمون بتصعيد لاعبي فريق الشباب، لكن يجب أن نقرر بين شيء وآخر».

وحول تصريحات ميسي ضده، علق «لم يقصدني على الإطلاق، كلنا نقول أشياء يتم تفسيرها بشكل خاطئ، لا أعطي مثل هذه الأمور أهمية، كلنا بحاجة لاستراحة وننظف عقولنا، وسنحاول التفكير بهذا المعنى».

وأردف «مباراة فياريال؟ هي أفضل مواجهة لنا في الليغا، سعداء بأشياء كثيرة، لكن ندرك أن علينا التحسن، الأمور لم تكن كارثية، كنا نستحق الفوز بمباريات أكثر».

وعن استبعاد آرثر ميلو من القائمة، أجاب سيتين «جاء هذا الصباح، وقال إنه يشعر بآلام في كاحله».

ونوه «الاستقالة؟ في اليوم الذي وصلت فيه قلت إنني سأستمتع حتى اليوم الأخير، وما زلت أستمتع بالرغم من الظروف. لم أعتقد أن ذلك سيكون سهلًا، ولم أشعر أبدًا برغبة في الرحيل».

وواصل «مرحلة معقدة؟ كلما وصلت إلى مكان أعتقد أنني سأبقى مدى الحياة، وأستعد للمستقبل، وما زلت سعيدا لأنني حصلت على هذه الفرصة». وأتم «وجدت حالات كانت جديدة بالنسبة لي في غرفة الملابس، هذا الفريق كان يفوز بكل شيء منذ 15 عاما على التوالي وإدارته مختلفة، وكانت هناك بعض المواقف الصعبة، لكني أرى مثل هذه الأمور عادية في غرفة ملابس لفريق مثل برشلونة».

} اسم جديد }

الى ذلك، ظهر اسم جديد في قائمة المدربين المرشحين لقيادة برشلونة في الموسم المقبل، خلفًا لكيكي سيتين، المدير الفني الحالي.

وكانت العديد من التقارير، قد ذكرت أن سيتين بات على أعتاب الرحيل عقب خسارة الليغا، وتوتر علاقته بغرفة الملابس في النادي الكاتالوني، وأن تشافي هيرنانديز، مدرب السد القطري، قد يكون خليفة له.

ووفقًا لصحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن خورخي مينديز وكيل اللاعبين الشهير، عرض خدمات المدرب الفرنسي لوران بلان على برشلونة، وفالنسيا منذ أسبوعين.

وأشارت إلى أن هناك أمورا تدعم ترشح بلان لقيادة البارسا، أبرزها أنه درب فرقا من الدرجة الأولى مثل بوردو ومنتخب فرنسا، وسان جيرمان، بالإضافة إلى أنه لاعب سابق في برشلونة خلال الفترة من 1996 إلى 1997.

إلا أن المدرب الفرنسي، لم يتولَّ تدريب أي فريق منذ رحيله عن سان جيرمان، قبل 4 سنوات.

يذكر أن سيتين حضر اجتماعا مع الرئيس جوسيب ماريا بارتوميو، ولم يتم إخطاره بأي شيء يتعلق بإقالته قبل مباراة نابولي في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

} «الخطايا السبع»

تضع سيتين في قفص الاتهام }

وكانت جماهير البلوغرانا ألقت باللوم على المدير الفني كيكي سيتين ورئيس النادي جوسيب بارتوميو بشكل كبير لخسارة اللقب، رغم أن المدرب نفسه صرح بأنه لا يتحمل المسؤولية بالكامل.

لكن بالنظر إلى الصورة الكاملة، نجد أن المدرب العجوز ارتكب 7 أخطاء قاتلة في ولايته للبارسا، إذ فشل في الحفاظ على صدارة فريقه وفرض أسلوب الاستحواذ وحل الأزمة الدفاعية وأزمة النتائج السلبية خارج ملعبه.

كما أنه خسر الكلاسيكو لحساب الريال والسيطرة على غرفة الملابس، والاستفادة من قدارت لاعبيه الشباب.

} التفريط في الصدارة }

وتولى سيتين القيادة الفنية لبرشلونة كانون الثاني الماضي، عقب إقالة إرنستو فالفيردي من منصبه، حيث قاد الفريق في 18 مباراة بالليغا، حقق خلالها 12 انتصارا و3 تعادلات وتلقى 3 هزائم. وقاد سيتين برشلونة، بداية من الجولة 20 للبطولة، ووقتها كان البارسا متصدرا برصيد 28 نقطة، وبفارق 4 نقاط عن الوصيف ريال مدريد.

وبدأ مسلسل إهدار النقاط بالخسارة ضد فالنسيا، ثم خسارة الكلاسيكو ضد الريال بثنائية نظيفة، ليقفز الريال للصدارة قبل أن يعود للمركز الثاني في آخر جولة قبل التوقف.

وبعد التوقف، تبقت 11 جولة على النهاية وبرشلونة كان متصدرا بفارق نقطتين، لكن سيتين ولاعبيه فشلوا في الحفاظ على هذا الفارق الذي كان كفيلا بتتويجهم باللقب.

وسقط البارسا في فخ التعادل ضد إشبيلية وسيلتا فيغو وأتلتيكو مدريد، ثم خسر ضد أوساسونا ليهدي الميرنغي اللقب على طبق من ذهب.

} أزمات بلا حلول }

وواجه برشلونة عدة أزمات فشل سيتين في إيجاد حلول لها، رغم فترة التوقف التي امتدت لشهرين وكانت من المفترض أن تساعده على فهم الفريق بشكل جيد.

لكن سيتين فشل في حل الأزمة الدفاعية التي عانى منها البلوغرانا والذي استقبل 38 هدفا في الليغا حتى الآن، كما لم ينجح في إيجاد أي حل للنتائج السلبية للفريق خارج الأرض والتي كلفته خسارة العديد من النقاط.

سيتين منذ يومه الأول وهو يريد تطبيق أسلوب الاستحواذ على الكرة الذي يُفضله برشلونة وجماهيره، لكنه دائمًا ما يكون استحواذا سلبيا دون أي إيجابية على مرمى الخصوم.

واتضح للجميع خلال المباريات الأخيرة للبارسا، لجوء المنافسين لغلق المساحات أمام ميسي ورفاقه، ليقف الفريق ومدربه عاجزا عن الوصول للشباك.

} ميسي بمفرده }

وبالتالي كان اللجوء دائما إلى المنقذ الوحيد ليونيل ميسي، والذي فشل بمفرده في إنقاذ الفريق، على الرغم من كونه هداف الليغا حتى الآن والأكثر صناعة للأهداف.

كما لم يستفد سيتين من اللاعبين الشباب بشكل جيد مثل ريكي بويغ وأنسو فاتي، اللذان برهنا أنهما أفضل من أسماء رنانة اعتمد عليها مدرب البارسا بشكل دائم دون أي ثمار.

وحتى في تقديره لخصمه الأول ريال مدريد كان سيئا، حيث كان يُصرح دائما بأن الميرنغي سيتعثر، وبعدما انتصر الفريق الملكي في كل المباريات، خرج ليؤكد: «لم أتوقع أن يُحافظ ريال مدريد على مستواه العالي، طوال هذه المدة».

} غياب السيطرة }

ويصعب على أي مدرب مهما كانت شهرته، السيطرة على فريق مُدجج بالنجوم، فكيف الحال لمدرب لم يتولى تدريب أي فريق كبير طوال مسيرته مثل سيتين؟

المدرب العجوز لم ينجح في السيطرة على غرفة خلع الملابس للبارسا، في ظل الصدام الذي حدث بين مساعده سارابيا ونجوم الفريق.

وتعامل سيتين برعونة شديدة مع الفرنسي أنطوان غريزمان، خصوصا في مواجهة فريقه السابق أتلتيكو مدريد، حين أشركه في الدقيقة الأخيرة، مما وضعه في حالة إحراج شديدة، أمام زملائه السابقين ومدربهم دييغو سيميوني.

وكانت هذه اللقطة بمثابة شرارة الاشتعال بين كيكي وأنطوان، حيث طلب وكيله عقد اجتماع مع الإدارة وأصبح اللاعب المتوج بكأس العالم 2018 فريسة لهجوم الصحف.

} مستقبل غامض }

وبات مستقبل سيتين على المحك، وغير معروف هل سيقود الفريق في دوري الأبطال ضد نابولي أم لا، وازداد موقفه صعوبة بعد الهجوم الشرس من قائد الفريق ميسي في تصريحاته. وقال النجم الأرجنتيني، مُلمحا لمدى سوء حقبة سيتين «منذ شهر كانون الثاني وكل شيء يحدث بالنادي غريب وسيء، حيث خسرنا الكثير من النقاط والمباراة مع أوساسونا هي ملخص لهذا الموسم».

وعكس ما كان يحدث مع سابقة إرنستو فالفيردي، لم يحم النجوم سيتين الذي فشل في كسب ثقتهم ودعمهم، وأصبح ينتظر قرار الإقالة في الساعات القليلة المقبلة.

} سعادة غامرة لريال مدريد }

وتتناقض حالة الحزن واليأس في برشلونة بشكل هائل مع السعادة الغامرة في ريال مدريد.

وطالب فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، بمنح المهاجم الفرنسي كريم بنزيما جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم هذا العام، بعدما سجل هدفين قاد بهما الفريق للفوز 2-1 على فياريال الخميس الماضي ليرفع رصيده إلى 21 هدفا في المركز الثاني بقائمة هدافي الدوري الإسباني هذا الموسم.

وساهم بنزيما بشكل كبير من خلال هذه الأهداف في فوز الريال بلقب الدوري الإسباني هذا الموسم.

وقال بيريز: «بنزيما يجب تتويجه بجائزة الكرة الذهبية... لم أر لاعبا يقدم هذا المستوى العالي هذا الموسم مثلما هو الحال بالنسبة لبنزيما».

وما زالت الفرصة سانحة أمام بنزيما للتتويج بلقب هداف الدوري الإسباني هذا الموسم، حيث يتصدر ميسي قائمة الهدافين برصيد 23 هدفا بفارق هدفين فقط أمام الفرنسي.

} زيدان: أتعلم من المدربين }

وشدد زين الدين زيدان، المدير الفني لريال مدريد، على ضرورة احترام كرة القدم واللعب بقوة أمام ليغانيس اليوم الأحد. وقال زيدان خلال المؤتمر الصحفي التقديمي للمباراة عبر تقنية «الفيديو كونفرانس»: «لدينا مباراة متبقية، ويجب أن نحترم البطولة، وسنلعب كما نريد دائمًا».

وتابع: «جائزة الهداف؟ بالطبع أود أن ينتهي الموسم وبنزيما هو الهداف، لكن هذا لا يعني أي شيء، ولن أخبركم من سيلعب.. بنزيما لاعب قام بعمل جيد، ويستحق الفوز بالجائزة».

وأردف: «لا يجب إهمال هذا الدوري، لأنه كان صعبا للغاية، ونحن قاتلنا حتى النهاية، ويجب أن نستمتع بأنفسنا بعد ما حققناه.. لكن احترامًا لكرة القدم والجميع، لدينا مباراة وعلينا أن نلعب بكل قوة».

} اللعب أم التدريب؟ }

وعما إذا كان زيدان كلاعب أفضل منه كمدرب، أجاب: «كرة القدم هي شغفي الأول، أحب كليهما.. لقد كنت لاعبًا لمدة 20 عامًا، والآن أنا مدرب منذ 4 أو 5 سنوات».

وواصل: «مدرب نهائيات؟ أنا أستمتع بشغفي، بلعب كرة القدم أولا ثم التدريب، وأنا في أفضل نادٍ بالعالم.. أستمتع بهذه الأشياء، والباقي لا يدخل في تقييمي». وعن مستقبله، أجاب: «لا أحد يعرف ما الذي سيحدث في كرة القدم.. لدي عقد وأنا هادئ، لكن في عالم كرة القدم كل شيء يتغير من يوم لآخر.. أستمتع بنفسي هنا، ولا أعرف إلى متى».

وبخصوص برشلونة، قال: «حين تنظر إلى مبارياتهم، ترى أنهم خسروا فقط المباراة الأخيرة من أصل 10 مواجهات، وهذه هي كرة القدم.. نحن كان لدينا نهاية رائعة للموسم، لكن لا ينبغي أن نتجاهل المنافس».

وبشأن خافيير أغيري، المدير الفني لليغانيس، قال زيدان: «هو مدرب ذو خبرة كبيرة، أقدره كثيرا، حيث قاد العديد من الفرق وكان دائما ناجحا، وهذا ما يفعله مع ليجانيس.. لدي احترام كبير لهؤلاء المدربين، وأتابعهم جميعا للاستفادة منهم». واختتم: «نريد الاستمرار في تحقيق الانتصارات، وهذه هي المباراة النهائية الـ11، ونريد إنهاءها بأفضل طريقة ممكنة، وهي الفوز».

} ليغانيس يحتاج الى الفوز }

ويحتاج ليغانيس بقيادة مديره الفني خافيير أغيري، إلى الفوز على الريال اليوم للحفاظ على فرصة ممكنة للبقاء في دوري الدرجة الأولى، بشرط عدم فوز سلتا فيغو على مضيفه إسبانيول.

وكان ليغانيس تغلب على أتلتيك بلباو 2-0 يوم الخميس الماضي، ولكن استمراره بدوري الدرجة الأولى لن يتوقف الآن على نتيجته فقط وإنما على نتيجة سلتا فيغو الذي يرغب أيضا في البقاء وتجنب الهبوط.

وفيما ضمن فياريال المشاركة في دور المجموعات بمسابقة الدوري الأوروبي، يسعى ريال سوسييداد (55 نقطة) وخيتافي (54 نقطة) صاحبا المركزين السادس والسابع إلى ضمان المشاركة في المسابقة أيضا بالموسم المقبل.

ويحل سوسييداد ضيفا على أتلتيكو مدريد الذي يحتاج أيضا للفوز من أجل إنهاء الموسم في المركز الثالث متقدما على أشبيلية الذي يلتقي فالنسيا اليوم في نفس المرحلة، علما بأن فوز الأخير قد يمنحه مقعدا في الدوري الأوروبي حال تعثر أي من خيتافي أو سوسيداد.

ويحل خيتافي ضيفا على ليفانتي فيما يلتقي فياريال مع إيبار وبلد الوليد مع ريال بيتيس وغرناطة مع أتلتيك بلباو وأوساسونا مع ريال مايوركا في باقي مباريات المرحلة.