أدلى الرئيس السوري بشار الأسد والسيدة أسماء الأسد أمس الاحد بصوتيهما في انتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث، وذلك في المركز الانتخابي بوزارة شؤون رئاسة الجمهورية.

وشهدت سوريا أمس، انتخابات تشريعية هي الاستحقاق الانتخابي الثالث منذ بدء الحرب على البلاد. ويدلي السوريون بأصواتهم لاختيار ممثليهم في مجلس الشعب.

وأفيد بإقبال متزايد على التصويت في الانتخابات التشريعية مع الالتزام بقواعد الصحة العامة،فيما حصل إقبال كبير في حلب من أهالي المدينة على مراكز الاقتـــراع للمشاركة في الانتخابات التشريعية.

ويشارك في السباق إلى المجلس أكثر من 1650 مرشحاً في 15 دائرة انتخابية، واتخذت في دمشق إجراءات في مراكز الاقتراع تراعي تدابير مواجهة وباء كورونا، وذلك بالتنسيق مع وزارات الصحة والداخلية والإدارة المحلية، لتوفير ظروف انتخابية بمعايير شروط السلامة الصحية.

ويشارك السوريون في هذا الاستحقاق الوطني لاختيار 250 عضواً لتمثيلهم تحت قبة مجلس الشعب من نحو 1656 مرشحاً بينهم 200 مرشحة عبر 7277 مركزاً جاهزاً لاستقبال المواطنين في جميع المحافظات بمدنها وبلداتها وقراها لإتمام العملية الانتخابية وفق ما أعلنت اللجنة القضائية العليا للانتخابات، والمراكز موزّعة على المناطق الخاضعة لسلطة الدولة. فيما تمّ تخصيص مراكز اقتراع خاصة لمواطني المناطق التي تسيطر عليها المجموعات المسلحة.

وكانت اللجنة القضائية العليا للانتخابات أعلنت أن مرحلة الصمت الانتخابي بدأت السبت بتوقف جميع أشكال الدعاية الانتخابية لمرشحي مجــلس الشعب بدورته التشريعية الثالثة.