مع إسدال الستار على فعاليات هذا الموسم للدوري الإسباني لكرة القدم، تبين مدى قيمة الاستقرار الفني وقدرته على قيادة الفريق للنجاح فيما دفعت الفرق التي افتقدت هذا الاستقرار الثمن غاليا، وأبرزها برشلونة الذى اختتم الموسم بقوة بسحقه ديبورتيفو ألافيس (5-0)، فيما تعادل ريال مدريد مع ليغانيس (2-2).

واستفاد ريال مدريد من الاستقرار الفني بوجود مديره الفني الفرنسي زين الدين زيدان واستعاد الفريق لقب الدوري الإسباني في هذا الموسم الذي اختتمت فعالياته مساء الأحد فيما عانت فرق برشلونة وفالنسيا واسبانيول من تغيير أجهزتها الفنية خلال الموسم المنقضي حيث فشلت جميعها في تحقيق الأهداف المنشودة.

وكانت فرق ريال مدريد وإشبيلية وغرناطة هي أكثر المستفيدين في الموسم المنقضي فيما كانت فرق برشلونة وفالنسيا واسبانيول أكبر الخاسرين في هذا الموسم الذي شهد توقفا لنحو ثلاثة شهور من آذار إلى حزيران الماضيين بسبب أزمة تفشي الإصابات بفيروس «كورونا» المستجد.

واستأنف الدوري الإسباني فعالياته الشهر الماضي في غياب الجماهير.

وقاد زيدان الريال للفوز بلقب الدوري الإسباني بالفوز على فياريال 2 - 1 في المرحلة قبل الأخيرة من المسابقة ليكون اللقب الـ34 للريال في المسابقة. وسجل الفرنسي كريم بنزيما هدفي الريال في هذه المباراة ليرفع رصيده إلى 21 هدفا في المركز الثاني بقائمة هدافي المسابقة بفارق أربعة أهداف خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة.

وتبدو سعادة ريال باللقب على النقيض تماما من حالة الحزن التي تسيطر على برشلونة الذي خسر خمس مباريات خارج ملعبه هذا الموسم كما عانى من التعادل خارج ملعبه مع كل من إشبيلية وسلتا فيغو في المراحل الأخيرة من المسابقة.

وقال لويس سواريز مهاجم برشلونة إن هدف ياغو أسباس لاعب سلتا فيغو في نهاية المباراة التي تعادل فيها الفريقان 2 - 2 أضعف فرص برشلونة في الدفاع عن لقبه رغم وجود ست مباريات متبقية للفريق بعد هذه المباراة.

} رقم قياسي جديد لميسي }

ورغم خسارة برشلونة للقب، أنهى ميسي الموسم في صدارة قائمة هدافي الدوري الإسباني برصيد 25 هدفا بخلاف 21 هدفا صنعها لزملائه.

وأصبح ميسي أول لاعب في التاريخ يفوز بجائزة «بيتشتشي» لهداف الدوري الإسباني سبع مرات.

وتابع «حظيت بالتقدير في ليدز بسبب هذا العمل، لكن أعتقد حقا أن قدرات اللاعبين هي التي صنعت الفارق في مهمة التأهل أكثر من مهاراتي في القيادة».