يتسلم ليفربول، غداً الأربعاء، كأس بطولة الدوري الإنكليزي الممتاز، في احتفالية خاصة على ستاد أنفيلد، عقب انتهاء مباراة الفريق أمام تشلسي، في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة من المسابقة.

في المقابل، يواصل أستون فيلا وواتفورد صراعهما من أجل تجنب الهبوط لدوري الدرجة الأولى.

وقال آندي روبرتسون مدافع ليفربول، إنها ستكون ليلة عاطفية بالنسبة للفريق، حيث سيضع لاعبو ليفربول أيديهم على كأس البطولة التي توج بها الفريق قبل عدة مراحل هذا الموسم.

ولعب تشلسي دورا في حسم اللقب مبكرًا لصالح ليفربول، من خلال تغلبه على مانشستر سيتي، ليتوج ليفربول باللقب للمرة الأولى منذ 30 عاما.

ويفتقد ليفربول في مباراته أمام تشلسي، جهود لاعبه جوردان هندرسون بسبب الإصابة في الركبة، لكن لا يزال لدى اللاعب دورا مهما ليلعبه.

ويستطيع هندرسون الاندفاع سريعا من مكان جلوسه في المدرجات، إلى غرف تغيير الملابس لارتداء قميص النادي والقيام بواجباته كقائد للفريق، من خلال رفع كأس البطولة في مراسم التتويج عقب انتهاء المباراة.

وقال روبرتسون «مشاهدة قائدنا يرفع كأس البطولة الغائبة عن النادي منذ 30 عاما، سيجلب السعادة والفرحة وكل شيء لنا». وأوضح «بالطبع نود أن يكون المشجعون حاضرين للتمتع باحتفال كبير أمام تشيلسي. لكن هذا ليس متاحا. وسنحاول الاستفادة القصوى من ذلك».

وقد تتضح الرؤية اليوم الثلاثاء بشكل كبير بشأن عملية الهبوط لدوري الدرجة الأولى، وذلك عندما يستضيف واتفورد نظيره مانشستر سيتي، ويستضيف أستون فيلا نظيره أرسنال في إطار نفس المرحلة.

ويخوض واتفورد، المباراة بدون مديره الفني نيجل بيرسون، بعدما أقاله النادي في وقت متأخر مساء الأحد، ليكون ثالث مدرب يقال من تدريب الفريق هذا الموسم.

ويحتاج واتفورد، نقطتين من المباراتين المتبقيتين له في المسابقة، ليتأكد من البقاء في دوري الدرجة الممتازة وتجنب الهبوط.

وسيكون الحصول على نقطة أمام سيتي، أمرا كافيا، لدفع بورنموث إلى الهبوط، حيث يحتل بورنموث المركز قبل الأخير برصيد 31 نقطة، بفارق الأهداف فقط خلف أستون فيلا، وبفارق 10 نقاط أمام نوريتش سيتي الذي هبط لدوري الدرجة الأولى بالفعل.

وإذا فاز واتفورد اليوم، سيصبح أستون فيلا بحاجة للفوز في مباراتيه المتبقيتين، وإلى خسارة واتفورد مباراته الأخيرة يوم الأحد المقبل، من أجل بقاء أستون فيلا في دوري الدرجة الممتازة الموسم المقبل.