أكدت حركة «حماس»، أمس الاثنين، أن قطاع غزة سيحتضن مهرجانا مركزيا خلال الأيام القليلة القادمة، و«سيشارك» فيه كل من الرئيس محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة «حماس»، خليل الحية، أنه «استكمالا لتوحيد الجهود الفلسطينية في مواجهة «خطة الضم» و«صفقة القرن»، تم التوافق على عقد مهرجان مركزي، سيشارك فيه ممثلون عن مختلف مكونات الشعب الفلسطيني، وسيتضمن كلمات ومشاركات دولية رسمية، إضافة إلى المشاركة الفلسطينية بكلمة للرئيس محمود عباس، وكلمة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة».

وأضاف: «هذا المهرجان رسالة لكل الأطراف، تؤكد موقف شعبنا الموحد بفصائله وقواه كافة، وفي كل أماكن تواجده ضد مشروع الضم، وصفقة القرن، وكل المؤامرات، التي تستهدف قضية شعبنا وحقوقه التاريخية».

وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، من رام الله، الموقف المصري الداعم لاستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد حافظ، إن شكري أكد خلال لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله الموقف المصري الداعم لاستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بحث في اتصال هاتفي مع عباس آخر التطورات على الساحة الفلسطينية.

وأكد السيسي خلال الاتصال «الثوابت الراسخة للموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية، وكذلك الاستمرار في التنسيق الوثيق مع الأشقاء الفلسطينيين بهدف بلورة رؤية استراتيجية لتحقيق السلام العادل والشامل».

من جانبه أعرب الرئيس الفلسطيني، عن «تقديره لجهود مصر ودورها التاريخي الثابت في دعم القضية الفلسطينية ولحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة».