الجبير: نتطلع إلى زيارة الكاظمي في القريب العاجل

قال رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي،أمس الاثنين، إن هناك من يحاول أن يحيي الطائفية مجددا في البلاد وسنتصدى لهذا الأمر.

وأكد خلال اجتماعه بالقيادات الأمنية في قضاء الطارمية الذي شهد مقتل قائد عسكري قبل يومين، أن «الجهود التي تبذلها قواتنا البطلة لتعقب الخلايا الإرهابية النائمة كبيرة، ولن نسمح بوجود فتنة في الطارمية أو في أي منطقة بالعراق، فأبناء الطارمية أبناؤنا، وقواتنا تعمل جاهدة لحمايتهم».

وأضاف، أن «محاولة النيل من قواتنا البطلة بالشائعات مرفوضة، ولا نقبل بها».

وتابع الكاظمي، أن «قواتنا التي سطرت أروع الانتصارات والبطولات في محاربة الإرهاب هي محل فخر كل أبناء شعبنا، وتحافظ على أمن مواطنينا في جميع المدن».

على صعيد آخر، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، عادل الجبير، إن بلاده تتطلع لزيارة رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، «الذي أراد أن تكون المملكة وجهته الأولى، في القريب العاجل».

وأكد الجبير على صفحته في «تويتر»، أن «العلاقات السعودية العراقية شهدت نموا في جميع المجالات، ولدى القيادة في البلدين رغبة مشتركة لتعزيز هذه العلاقة الاستراتيجية بما يليق بالروابط التاريخية وبما يجمعنا من مشتركات».

وفي وقت سابق أعلنت وزارة الخارجية السعودية، تأجيل زيارة رئيس وزراء العراق، إلى الرياض، بعد الاتفاق بين البلدين.

وقال وزير الخارجية، فيصل بن فرحان، في تغريدة على «تويتر»: «تقدر المملكة اختيار رئيس الوزراء العراقي زيارتها كأول دولة بعد توليه منصبه، واحتفاء بهذه الزيارة البالغة الأهمية ورغبة في توفير كل سبل النجاح لها، آثرت قيادتنا الرشيدة، بالتنسيق مع أشقائنا في العراق، تأجيل الزيارة إلى ما بعد خروج مولاي خادم الحرمين الشريفين من المستشفى».

عمار الحكيم: قيام الدولة يحتاج الى احتكارها للسلاح 

بالعودة الى الداخل العراقي، اعتبر رئيس «تيار الحكمة الوطني العراقي» عمار الحكيم أن العراق يعيش حالة صراع «الدولة» و«اللادولة» منذ أن شهد العراق تغييرات جوهرية في نظام الحكم. ورأى أن الحكومات المتعاقبة أدت إلى ضعف في منظومة الدولة المنشودة.

وتحت عنوان «فرصة تاريخية لبناء الدولة القوية» ذكر الحكيم في مقال نشره في صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية أن «قيام الدولة يحتاج إلى احتكارها للسلاح، وتحولها إلى سقف يضم جميع القوى والفعاليات السياسية ليبقى أي اختلاف ضمن هذا السقف مشروعاً ومتاحاً وما عدا ذلك يدخل ضمن توصيف الخروج عن القانون».

وتابع الحيكم: «إن مصالح البلدان بحاجة إلى استقراء موضوعي وجرأة ملموسة في ابتكار الحلول. ونتيجة لإدراك هذه الحقيقة، فقد طرحنا مبكراً مفهوم الدولة العصرية العادلة، والذي سيحقق بالضرورة سيادة الدولة، ومن ثم فإنه سيؤدي قطعاً إلى تراجع اللادولة وانحسارها عملياً ونظرياً».

ورأى أن «إمكانية قيام الدولة تشهد فرصة كبيرة ومهمة مع تراجع أسهم الخطاب الطائفي الضيق ورفضه من قبل الجماهير، خصوصاً عند الأخذ بنظر الاعتبار المقومات الهائلة والاستثنائية التي يمتلكها العراق، سواء على المستوى الاقتصادي أم السكاني أم الجغرافي والبعد الجيوسياسي بشكل عام».