أبدى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، استعداد بلاده للتفاوض مع السعودية، مشيرا إلى إمكانية حل الخلافات بالحوار بين الرياض وطهران.

وأكد موسوي في تصريح أدلى به لوكالة إرنا الإيرانية أن بلاده مستعدة دائما للتعاون والتفاوض مع دول المنطقة، مشددا على أن الحوار هو السبيل الوحيد لإزالة الخلافات وسوء التفاهم.

وتابع قائلا «لقد حاولنا مرات عديدة وأعلنا سياستنا المبدئية والثابتة بشأن السعودية، والكرة الآن في ملعبهم، وبالتالي فإن الأمر يتعلق بحكومة ومسؤولي الرياض ليقرروا موقفهم ورؤيتهم تجاه مقترحات طهران للتعاون والحوار الإقليمي».

وتأتي هذه التصريحات قبيل الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى السعودية، والتي قال إنه سيبحث فيها العلاقات بين طهران والرياض.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الكاظمي الذي سيقوم بجولة خارجية تشمل الرياض وطهران قد يلعب دور الوساطة بين إيران والسعودية.

على صعيد آخر، وبعد تنفيذ حكم الإعدام، أمس الإثنين، بحق الجاسوس الإيراني محمود موسوي مجد، نقلت وسائل إعلام إيرانية تفاصيل جديدة في ملف المحكوم بجرم التجسس لصالح المخابرات الأميركية.

وقالت إن موسوي مجد زوّد وكالة المخابرات الأميركية بتفاصيل حول مدير فريق حماية الرئيس السوري بشار الأسد ورقم هاتفه، وبخطة تغيير هيكل أجهزة الأمن والاستخبارات السورية المرفقة بملاحظات الشهيد اللواء قاسم سليماني.

وكشفت أن موسوي مجد تعاون مع الموساد، وأحد التدريبات التي قدمها له الموساد هو كيفية تشفير المستندات والمعلومات، ونقل معلومات حول زيارة وزير الدفاع الإيراني إلى سوريا، وكانت هذه واحدة من الخدمات التي قدمها لهم، كما أنه عمل مع المخابرات الأميركية لمدة 4 سنوات و4 أشهر من حزيران 2013 إلى تشرين الأول 2017 ، والمبلغ الذي حصل عليه من أميركا خلال هذه الفترة كان 280 ألف دولار.

ونفّذت إيران أمس، حكم الإعدام بحق جاسوس «الموساد» والـ«سي أي إيه محمود موسوي مجد، وبحسب وكالات إيرانية، زوّد موسوي المخابرات الإسرائيلية والأميركية بمعلومات أمنية وخاصة عن القوات المسلّحة، لا سيما تحركات قائد قوة القدس التابع لحرس الثورة الفريق الشهيد قاسم سليماني وبعض القادة العسكريين في فترات زمنية مختلفة.

وكالة تسنيم الإيرانية كانت نشرت معلومات عن الجاسوس محمود موسوي مجد، وقالت إن حزب الله اعتقله قبل 26 شهراً من استشهاد الفريق قاسم سليماني ولا علاقة له بملف الاغتيال. مشيرة إلى أن الجاسوس كان يبيع ما يحصل عليه من معلومات خلال عمله كسائق لـ «إسرائيل» وأميركا مقابل 5000 دولار أميركي.

وأشارت إلى أن الجاسوس الإيراني غادر إلى سوريا مع عائلته منذ أن كان صغيراً وكان يعيش هناك، كما أنه لم يكن عسكرياً في الجيش أو حرس الثورة أو من الباسيج.

محادثات بين لافروف وظريف في موسكو اليوم

يعقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، محادثات في موسكو اليوم الثلاثاء، مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: «يوم الثلاثاء ستجري محادثات بين لافروف وظريف في موسكو».