على طريق الديار

العدو الاسرائيلي سبق لبنان باستخراج الغاز من البحر بخمس سنوات، وقبرص بدأت باستخراجه منذ أربع سنوات، أما سوريا فبدأت مع روسيا على استخراج الغاز مقابل اللاذقية، وتركيا أرسلت سفناً لتحديد آبار الغاز رغم خطر نشوب نزاع مسلح مع الدول المحيطة.

السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا مضى أربع سنوات من عهد الرئيس عون وقبلها ثلاث سنوات ولم نستخرج الغاز الطبيعي الموجود في مياهنا والذي قد يؤدي الى سد العجز في موازنة الدولة اللبنانية ويساهم في إزدهار لبنان؟

للتذكير فقط، إيطاليا تشتري الغاز من العدو الإسرائيلي بعقد قيمته 12 مليار دولار أميركي لمدة ثلاث سنوات، والاردن كذلك بعقدٍ قيمته عشر مليارات دولار أميركي. وفي لبنان الذي طالبته الشركات الدولية سابقاً بالاسراع بملف المناقصات والتلزيمات للثروة النفطية، يتلهى مسؤولوه في خلافاتهم ويبحثون عن أمور تافهة في السياسة فيما عليهم العمل على تسهيل وتسريع استخراج ثروة لبنان الكبرى.