لا يفوّت بطل  بطولة «فيراري تشالنج» الدولية ورئيس «نادي عندقت الرياضي» تاني حنا اي فرصة  او مناسبة الا ويبرهن عن  وفائه وحبه لوطنه لبنان ولبلدته عندقت العكارية.ومنذ دخوله معترك الرياضة الميكانيكية منذ سنوات عدة ترى العلم اللبناني يزيّن سيارته وخوذته ويلف عنقه لرجل  يملك الحنين والوفاء لوطنه ولبلدته التي  ترعرع فيها منذ نعومة اظافره.قاد القدر تاني حنا  الى الخارج خاصة في افريقيا ودول الخليج لكن عينيه كانتا مصوبتين نحو لبنان وعندقت في عشق لهما لا حدود له.

وفي خلال مشاركاته في بطولة « فيراري تشالنج»  في ظل العلم اللبناني كان يبدو التأثر على وجه حنا خلال تتويجه على منصة التتويج  حيث ينشد النشيد الوطني اللبناني تزامناً مع عزف نشيد وطن الأرز.وحتى في تصاريحه الأعلامية لا يغيب لبنان وعندقت عن حديثه .وما زال الكثيرون يذكرون ما قاله حنا خلال الحفل المميز الذي اقامه منذ سنة ونصف في فندق «لو رويال» (ضبيه) في كانون الأول من العام 2018 بحضور حاشد .يومها كان يتحدث حنا عن منافسة احد السائقين بشراسة له خلال احد السباقات فقال مبتسماً»لقد اتّبعت الطريقة العكارية في التفوّق عليه وتركه يسير خلفي» وسط تصفيق مدو للحاضرين خاصة ابناء عكار الذين حضروا بكثافة الحفل.

احرز تاني حنا العديد من الألقاب في سباقات الرياضة الميكانيكية لكن أمراً هاماً استمرّ محفوراً في مخيلته :عندقت.اراد حنا القيام بشيء من أجل مسقط رأسه. فمن أفضل من الرياضة للوصول الى هدفه في رعاية النشء الطالع.أسّس حنا نادي عندقت الرياضي وترأس اللجنة الادارية للنادي منذ فترة وجيزة ووضع خطط بناء منشآت رياضية متطورة تكون متنفساً لأبناء بلدته وللبلدات المجاورة .وعلى الرغم من الوضعين الاقتصادي والصحي،بدأ تاني حنا في رحلة الألف ميل اذ أنهى المرحلة الأولى من بناء منشآت حديثة كناية عن ملاعب متطورة للميني فوتبول والفوتسال وكرة سلة والتنس جرى افتتاحها السبت الفائت امام حشد كبير من ابناء البلدة.

البعض يتحدث عن أول الغيث لتاني حنا خدمة لبلدة عندقت وابنائها الذين حضروا الافتتاح وكان لسان حالهم يُجمع على الاشادة بخطوة تاني التي تصب في مصلحة الرياضيين من مختلف الفئات العمرية فجاءت الملاعب المستحدثة متنفساً لأبناء البلدة والجوار من دون اي استثناء.ومن تابع كلمة حنا التي القاها خلال حفل الافتتاح لاحظ  حديث حنا عن رحلة الألف ميل وكأن المنشآت الرياضية هي مقدمة لمزيد من الاعمال الرياضية والانمائية.

واللافت ان حنا،المعروف بتواضعه وعفويته، وقبيل حفل الافتتاح السبت الفائت كان يُرشد  اللاعبين واللاعبات حول كيفية الوقوف خلال عزف النشيد الوطني لرجل يحب ان يكون كل شيء على أحسن ما  يرام وكما يقال « a la perfection » وهذا من اسرار نجاح هذا الشاب.

تاني حنا بطل رفع العلم اللبناني في المحافل الدولية ورئيس ناد  انجز المرحلة الأولى التي اظهرت ولاءه وحنينه الكبير لعندقت هذا الولاء الذي لم يغب عنه يوماً والذي اظهر تعلّق هذا الشاب بوطنه وببلدته مهما تعددت اسفاره واقاماته في أنحاء العالم.

تاني حنا نموذج للرجل الناجح المعطاء لبلده لبنان  وبلدته عندقت التي تفتخر بابنها لرجل لا تعرف يده اليمنى ما تفعله يده اليسرى.....