لوّح نقيب أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري طوني الرامي «بخطوات تصعيدية في 3 آب المقبل، بعدما انتهى الكلام وصَبِرنا «صَبر َأيّوب»، نريد العيش بكرامة والدولة تريد موتنا.. لن نموت فنحن من كبار المقاومين».

وقال في تصريح: فشلنا في إعطاء القطاع الحوافز لتأمين استمراريّته، علماً أن هذه الخطة هي ضمن المستطاع، لم نطلب من الدولة أموالاً ومساعدات.. كل ما طلبناه تخفيض الكلفة التشغيلية للقطاع بنسبة 50 في المئة. من هنا وفي ظل التراجع الحاصل في القطاع لأسباب معروفة، هل المطلوب ألّا ندفع شيئاً أو ندفع النصف؟ وهل المطلوب تقسيط ديوننا أو نتعثر؟

وعما إذا كان دعم الزراعة والصناعة على حساب القطاع السياحي، قال الرامي: القطاع السياحي هو القاطرة الأساسية للقطاعين الزراعي والصناعي، هم يزرعون ونحن نشتري منهم، هم يصنعون ونحن نشتري الصناعات الغذائية.. لكن المسؤولين لا يمكنهم أن يستمروا في تجاهل القطاع السياحي لأنه الأساس.

واستغرب «أن يكون الدخل السياحي أقل 10 مرات عن السنة الفائتة، ومن دون أن يوجد أي اهتمام بتحسين الوضع السياحي».

في المقابل المؤسسات السياحية ماذا تقول للمغترب اللبناني الذي كلما دخل إليها كانت خسائرها من مبيعاتها كبيرة. لا نريد سياحة داخلية أو اغترابية تكون على حساب مؤسساتنا. فهل تريد الدولة سياحة داخلية على حساب المؤسسات وأصحابها؟