في جلسة قيادي من الصف الاول في فريق 8 اذار يقول ،خرج البطريرك الماروني بمطلب الحياد.. حياد لبنان عن صراعات الشرق والغرب.

في مطلب الحياد لصاحب الغبطة اسئلة لا بد له من الاجابة عليها بحسب القيادي في 8 آذار، على سبيل المثال لا الحصر؟

1- ماذا نفعل بالوجود الفلسطيني في لبنان. و«اسرائيل» وادارة ترامب بشكل علني وواضح طلبت توطينهم في لبنان واماكن تواجدهم؟

2-  ماذا نفعل بوجود ما يقارب مليوني نازح سوري، هل نقبل بدمجهم بالمجتمعات كما طلب الاوروبيون؟

3- ماذا نفعل بقضية ترسيم الحدود البحرية وثروة لبنان، وواشنطن بشكل واضح ضغطت لتخلي لبنان عن حقة ، وهو يعلم بالاراء والطروحات المقدمة؟

4- ماذا يفعل لبنان بمزارع شبعا وتلال كفرشوبا، المحتلة وهي تدخل بشعار 10452كيلو متر مربع التي تظهرها خرائط لبنان في الامم المتحدة؟

5- ماذا عن حماية لبنان من العدوان الاسرائيلي اليومي على ارضه وسمائه وبحره ومن يضمن عدم العدوان ؟

 ويقول القيادي: اما قضية ان لبنان في الخمسينيات والستينيات كان محايداً،  في احتفال القوات اللبنانية ، فهذا كلام مع كامل الاحترام غير دقيق، لبنان كان في تلك الحقبة مع حلف بغداد ، ضد عبد الناصر ولم يكن محايداً على الاطلاق، وفي تلك المرحلة كانت الحروب العربية «الاسرائيلية» واللجوء الفلسطيني، وصاحب الغبطة يعلم التفاصيل التي لا نود ذكرها، واتفاق القاهرة، والذي على اساسه كان التمويل العربي والخليجي لجماعة حلف بغداد وتبييض الاموال عبر المصارف اللبنانية، وازمة بنك انترا واسبابها السياسية قبل الاقتصادية، لذلك كلام صاحب الغبطة عن الحياد لن اقول ليس صحيحاً، بل ليس دقيقاً والاحداث تشهد، على خلافات كميل شمعون وكمال جنبلاط وبيار الجميل وصائب سلام ورشيد كرامي ومعروف سعد و..و...، وكان الانقسام اللبناني واضحاً جدا، بل يعلم البطريرك الراعي ان الطائرات «الاسرائيلية» عام 68قصفت مشروع الجامعة العربية، لليطاني، ولن احدثه عن المجازر الصهيونية في الجنوب ضد مواطنين لبنانيين. بالمختصر لم يكن لبنان محايداً. لذلك الامثلة التي قدمها ليست صحيحة على ارض الواقع وما تزال الناس تذكر كل هذه التفاصيل من عاش في زمن الخمسينيات والستينيات.

اما في الاقتصاد يضيف القيادي، هو يعلم ان لبنان كان عبارة عن مدينة بيروت، وجبل لبنان، والباقي احزمة بؤس وفقر منظم وممنهج. وسأل القيادي

 من يطلب الحياد ممن ويجيب:

1-هل يضمن البطريرك الراعي .. حياد بعض الدول الخليجية من عدم تمويل الحروب وافتعال الاشكالات الطائفية المثبت تمويلها لدى مختلف الاجهزة الامنية اللبنانية ضد جزء كبير من الشعب اللبناني؟

2- هل يضمن سيد بكركي، عدم الهجمات التكفيرية على حدود لبنان، وقد حصلت وكان لهذه الجماعات حلفاء علنيون في لبنان واعلنوا مواقف تأييد للجماعات المسلحة التي احتلت اجزاء كبيرة من الاراضي اللبنانية، التي حاربها الجيش اللبناني وحزب الله من عرسال الى باقي الحدود الشرقية؟

3- هل يضمن صاحب الغبطة، حياد بعض العرب وواشنطن و«تل ابيب» عن عدم العدوان على فئة لبنانية كبيرة، وهؤلاء يجاهرون في كل المحافل الدولية والعربية بضرورة القضاء على هذه الفئة او الحزب؟

4- هل يضمن البطريرك الراعي عدم شن العدو الصهيوني الاسرائيلي، اي عدوان على الجنوب، وماذا سنفعل حينها ونحن نعلم قدرات الجيش، وان واشنطن تمنع تسليحه من غيرها، وبدورها لا تمنحه سلاحاً رادعا بوجه «اسرائيل»؟

الاسئلة في الحقيقة كبيرة وكثيرة ولكن  الحياد المطلوب من لبنان بحسب القيادي، هل فيه ضمانات على حياد الآخرين، الذين اعلنوا الحرب على فئة وازنة من اللبنانيين واكد ان لا حزب الله ولا حركة امل ولا اي جهة، تريد الحرب هنا او هناك. ولا الانخراط باحلاف متعددة، لكن هل ان الآخرين في لبنان محايدون بدورهم، الكلام بهؤلاء مثبت بالصوت والصورة، وليسوا هم حديثنا.

واشار الى ان سبب الشحادة التي تحدث عنها غبطته، في لبنان اليوم هم حلفاء واشنطن بمعظمهم، من نهب وسرق واعتدى على لبنان، معروفون بالاسم والعنوان، وهم حكموا ما بعد الطائف برعاية اميركية - وسعودية ولم تكن الرعاية السورية لوحدها. وثبت ان المصارف وعصاباتها وهندسات المال، هي خربت البلد ، اضافة للنهب وسرقة مال الشعب اللبناني، وجلهم من اصدقاء واشنطن في لبنان، اما المصارف الاخرى فيجب معاقبتها واقفالها. وجماعة واشنطن ظلوا في الميدان. وهم من استولى على ودائع اللبنانيين.