أعلن مسؤولو حلبة هوكنهايم الألمانية، أمس الخميس، أن المضمار لن يشارك في استضافة فعاليات بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا-1 هذا الموسم.

وقال يورن تيسكه مدير مضمار هوكنهايم: «كنا نحاول دائما إيجاد حل، لكننا واصلنا التمسك بشرطنا الذي يقضي بعدم تحمل كل التكاليف. وفي النهاية لم نتوصل إلى اتفاق».

وكان مضمار هوكنهايم، الواقع في جنوب غرب ألمانيا، مرشحا لاستضافة أحد سباقات بطولة العالم هذا الموسم، التي شهدت تغييرات كبيرة في جدول المنافسات، بعد أن تأجل انطلاقها لفترة طويلة بسبب جائحة كورونا.

وبشأن ما تردد حول احتمالات إقامة أحد سباقات فورمولا1، على مضمار هوكنهايم بحضور جماهير، قال تيسكه: «هذا لم يكن ممكنا في ظل القيود المفروضة في ولاية بادن-فورتمبرغ الألمانية (التي يتواجد بها مضمار هوكنهايم)».

وأكد مسؤولو مضمار نوربرغرينغ، المضمار الألماني الآخر الذي يشارك في استضافة سباقات فورمولا1، إجراء محادثات مع السلطات الرياضية بشأن عودة محتملة لاستضافة منافسات فورمولا1.

وكان آخر سباق فورمولا1، يقام على مضمار نوربرغرينغ، الواقع في غرب ألمانيا، في 2013.

وبعد فترة ارتباك بسبب جائحة كورونا، جرى حتى الآن حسم مواعيد وأماكن إقامة 10 من سباقات بطولة العالم لفورمولا1، ويأمل المسؤولون إقامة ما بين 15 و18 سباقا هذا الموسم من أجل ضمان الحصول على عائدات البث التلفزيوني بالكامل.

وبعد تأجيل دام نحو 4 أشهر، انطلقت منافسات بطولة العالم في الخامس من تموز، بإقامة سباق الجائزة الكبرى النمساوي.

} مرسيدس ما تزال غير واثقة

من أداء سيارتها }

من جهة أخرى، قال جايمس أليسون المدير التفني لدى مرسيدس في الفورمولا واحد بأنّه من المبكر للغاية الحديث عن هيمنة العلامة الألمانية على بطولة العالم لموسم 2020، حيث حذّر من مخاوف فريقه حيال التسابق ضمن أجواء أكثر حرارة خلال هذا الصيف.

وكانت جائزتا ستيريا والمجر أبرد من المتوقّع، إذ قال أليسون بأنّ فريقه لا يعلم إذا ما كانت إدارة الإطارات ستكون مؤثّرة بذات القدر عندما ترتفع حرارة المسار.

وقد برهنت سيارة مرسيدس لهذا العام «دبليو11» على أدائها المتميز على إطاراتها حتّى الآن، ولا سيّما بمساعدة نظام التوجيه ثنائي المحور «داس».

وقال أليسون «يجب أن أقول بأنّنا خضنا حتى الآن سباقين على مسارين باردين للغاية، بينما كانت أجواء السباق الأوّل في الموسم دافئة نوعًا ما. لكنّ ذلك أيضاً كان السباق الذي كان أداؤنا فيه أقل إقناعًا».

وأضاف: «لذلك نود معرفة مدى سلاسة أدائنا عندما تكون حرارة المسار مرتفعة للغاية، وما إذا سيكون بمقدورنا إظهار ذات التميز في إدارة الإطارات والوتيرة تحت هذه الظروف مثل السباقات الافتتاحية لهذا العام».

وقد حذّر أليسون من أنّ مشاكل الموثوقيّة ما تزال تحوم حول الفريق، على الرُغم من إنهاء الفريق لكل السباقات الماضية. كما أشار كذلك إلى أنّ قرار انتقال التركيز إلى تطوير سيارة 2022 سيلعب كذلك دورًا في الشكل العام للأداء الذي سيستمر حتى نهاية 2021.

وقال: «أعتقد بأنّ من جلس معنا خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى لهذا الموسم فقد رأى مدى القلق الشديد الذي كنا نعاني منه حال السيارة وموثوقيّتها وقدرتها على إنهاء سباق وحيد».

وتابع: «كل سيارة في البطولة تعاني من ذلك الشبح الذي يحوم حولها في كل لفّة تقريبًا، كونها جميعًا مركبات تجريبية قد تتعطّل لعدد لا نهائي من الأسباب».

وأردف: «نحن فقط مدركون لهذه الأسباب حتّى مع سيارة قوية كسيارتنا والتشكيلة المتميزة من السائقين. أرى كذلك بأن الجميع سيكون لديهم وجهة نظر مختلفة حول المدّة الكافية لتطوير السيارة، لا سيّما وأنّنا نتّجه نحو تغييرات كبيرة على القوانين، على الصعيدين التقني والمالي».

وأكمل: «حيث أنّ ما ستقرر القيام به هذا العام سيحدّد وجهتك التي ستسير فيها في العام المُقبل، ولا سيّما طبيعة قراراتك الداخلية».

في المقابل، يعتقد أليسون بأنّ سيارته مرسيدس «دبليو11» ستكون قوية خلال سباقَي سيلفرستون المُقبلين.