بايدن: ترامب عنصري وتعامله مقزز للغاية

يرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن قادة روسيا والصين وتركيا شديدو الذكاء، على العكس من منافسه في الانتخابات الرئاسية جو بايدن.

وقال ترامب في هذا الشأن: «يجب أن يكون لدينا شخص حاد الذكاء في منصب الرئيس. هذا الشخص (يقصد بايدن) ليس حاد الذكاء. الرئيس الصيني شي جين بينغ حاد الذكاء، الرئيس بوتين حاد الذكاء، أردوغان حاد الذكاء. بين أولئك الذين يجب التعامل معهم، لا يوجد من لا يتمتع بذكاء حاد».

وفي حوار مع قناة «فوكس نيوز»، رأى الرئيس الأميركي ترامب أنه لا يجب انتخاب شخص لمنصب الرئيس لا يكون 100% حاد الذكاء.

وتباهى ترامب بأنه اجتاز في العام الماضي بامتياز اختبارا لتحديد القدرات الذهنية، مضيفا أن «على بايدن أن يجتاز مثل هذا الاختبار.. عليك أن تثبت للناس في هذا البلد أن الشخص الذي يجري انتخابه للقيادة حاد الذكاء. لأننا نتعامل مع أناس سيفعلون أشياء سيئة للغاية لبلدنا إذا أتيحت لهم الفرصة.. وعليكم أن تكونوا أشد ذكاء منهم. ولذلك يتعين على بايدن أن يجتاز هذا الاختبار، أو أي اختبار مماثل».

من جهته، وصف جو بايدن المرشح «الديمقراطي» لانتخابات الرئاسة الأميركية، منافسه الرئيس دونالد ترامب، بأنه «عنصري يصبح رئيساً للولايات المتحدة».

وقال بايدن إنه «لأمر مقزز للغاية» أن ترامب «يتعامل مع الناس على أساس لون بشرتهم، وأصلهم القومي، ومن أين جاءوا».

وأضاف بايدن «لم يفعل أي رئيس يشغل المنصب هذا قط.. لم يفعل هذا أي رئيس جمهوري. ولم يفعله رئيس ديمقراطي. لدينا عنصريون وهم موجودون وسعوا لأن يكون لديهم رئيس منتـخب. وهــو أول من قام بذلك».

وردت كاترينا بيرسون على بايدن، وهي من كبار مستشاري حملة ترامب واصفة تصريحاته بأنها «إهانة لذكاء الناخبين السود».

وقالت إن ترامب «يحب الجميع.. ويعمل بجد لتمكين جميع الأميركيين»، بحسب وكالة رويترز.

ويتبادل ترامب وبايدن، الاتهامات من حين إلى آخر، وزادت حدة المواجهة بينهما منذ بداية أزمة فيروس كورونا المستجد، التي يقول ترامب إنه حقق فيها نجاحاً كبيراً، بينما يرى بايدن أنه كان سبباً في تفاقم الأزمة.

وقال بايدن إن سلوك ترامب حيال تفشّي وباء كورونا والأحداث الأخيرة أدّى إلى نتائج سلبية وفاقم الأزمة في الولايات المتحدة الأميركية.

وكان ترامب وصف منافسه للانتخابات الرئاسية بايدن قبل يومين بأنه «غير كفوء»، وقال إن «بايدن في وضع عقلي سيء» في حين أظهرت استطلاعات الرأي تقدم المرشح عن الحزب «الديمقراطي» على منافسه «الجمهوري»