إدارة بـــرشـــلـــونة تحـــــت رحمة الحسابات الوهــمية

والــنــادي يـــراقــــب لاعباً سعره 100 ملــيون يـــــورو

أفادت دراسة أجرتها شركة (ديلويت) الاستشارية بأن الآلاف من الحسابات الوهمية (البوتات) على مختلف شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت هاجمت نادي برشلونة ومجلس إدارته، خلال الأشهر الأخيرة.

وأشارت الدراسة، التي كشفت عنها صحيفة (الموندو) الإسبانية، بأن هذه البوتات (برامج تقوم بعمل مهام تلقائية على الإنترنت)، كانت مبرمجة لإلحاق الضرر بـ»سمعة النادي ومسؤوليه». ورصدت ديلويت في المجمل 3281 حسابا مزيفا محتملا، ونسبت لهذه البوتات 12.5% من التعليقات التي ذكرت على شبكات التواصل الاجتماعي بخصوص مختلف المسائل المتعلقة بالبارسا.

وكانت أبرز مجموعات الإنترنت التي يصدر عنها هذا النوع من الرسائل على صلة بمشجعي نادي برشلونة، والحركة الاستقلالية الكتالونية، ومشجعي ريال مدريد في إسبانيا والعالم.

وتركزت غالبية هذه التعليقات على انتقاد مسؤولي النادي، ثم قضية «بارسا جيت» (التعاقد مع شركة للتأثير على الشبكات الاجتماعية)، واحتمالية عودة نيمار، وإقصاء البارسا من دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول الموسم الماضي.

ووضع النادي الكاتالوني في 17 تموز الجاري تقرير شركة ديلويت رهن تصرف النيابة بهدف تحديد من يقفون وراء هذه الهجمات.

على صعيد آخر، كشف تقرير صحفي إسباني، أمس الجمعة، عن تحرك جديد من جانب برشلونة، في الميركاتو الصيفي المقبل.

ووفقًا لصحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن إريك أبيدال السكرتير الفني لبرشلونة، يبحث في الميركاتو المقبل، عن ضم ظهير أيسر جديد. وأشارت إلى أن يوري بيرشيش لاعب أتلتيك بيلباو، يثير إعجاب برشلونة، ويقدم المستوى المطلوب، لكن سعره غير مناسب للنادي الكاتالوني.

وأوضحت أن الشرط الجزائي في عقد بيرشيش، يبلغ 100 مليون يورو، وبيلباو واحد من الأندية التي لا تتفاوض حول بيع نجومها.

وشارك بيرشيش هذا الموسم في 39 مباراة مع أتلتيك بيلباو في مختلف البطولات، وأحرز 6 أهداف بالإضافة إلى منح زملائه، 3 تمريرات حاسمة.

} موسم كورونا

الأسوأ رقمياً لسواريز في برشلونة }

وعلى صعيد اللاعبين أيضاً، لم يكن موسم 2019-2020 هو الأفضل للمهاجم الأوروغوياني لويس سواريز، الذي أنهى بطولة الدوري الإسباني «الليغا» بتسجيل 16 هدفا خلال 28 مباراة خاضها. وبلغ معدل تهديف سواريز 0.57 هدف في المباراة الواحدة، وهو أسوأ سجل له منذ انضمامه لبرشلونة عام 2014.

ولا زال هذا السجل أقل من معدله في أول موسم مع الفريق (2014-2015)، الذي سجل خلاله 16 هدفا أيضا ولكن خلال 27 مباراة فقط.

وفي هذا الموسم غاب المهاجم الأوروغوياني عن كثير من المباريات بسبب العقوبة الموقعة عليه من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بالإيقاف 4 أشهر بسبب «العضة» الشهيرة للمدافع الإيطالي كيلّيني في مونديال 2014.

وفي الموسم الحالي طارد سواريز شبح الإصابة في ركبته اليمنى الذي أبعده عن المشاركة منذ منتصف كانون الثاني الماضي وحتى استئناف مسابقة «الليغا» بعد توقفها بسبب جائحة كورونا.

وكان أسوأ سجل تهديفي للاعب على الإطلاق في موسم 2011-2012، عندما أحرز 11 هدفا فقط خلال 31 مباراة شارك بها في عامه الثاني مع فريق ليفربول في البريمييرليغ.

وعلى جانب آخر، كان أفضل سجل تهديفي لسواريز عندما أحرز 40 هدفا خلال 35 مباراة (بمعدل 1.14 هدف في المباراة) مع الفريق الكاتــالوني ولــذلك فاز بجائزة الحذاء الذهبي عام 2016.