فهد الباشا

1ـ ما دمنا، في لبنان وفي جواره الطبيعي، مختلفين على ما هو الحق جامعا لنا، مانعا عنا كل التباس فيه فسنبقى أسرى مفاهيم غائمة، بين الطوائف والاتنيات، مفاهيم تغذيها وتتغذى بها ثقافات شوهاء... اما متى ندنو من معرفة هذا الحق، فنتحرر به من أشباهه، ومن كل باطل يداخله، فذلك مرهون باهتدائنا، معا، الى جواب واحد واضح عن سؤال، تتفرع منه كل الاسئلة، سؤال: من نحن حقا وفعلا؟ ومن دون الوصول الى الجواب النهائي عن السوال البدئي فأبوابنا باقية مشرعة على كل العواصف، على كل خراب.

2ـ الدجاج الفاسد في مزرعة لبنان -- الحضارة هو علف الناس -- الدجاج.

3ـ تبدو، احيانا، محاولة نسيان ما لا تهمله الذاكرة من تلقائها، كمحاولة اطفاء النار بمواد مشتعلة. والا، فكيف تبقى حاضرة في الباصرة والذاكرة، نفايات شننعير السامة، ومستودعات الدجاج الفاسد؟

4ـ حين ترى الجهة القادرة على التصدي لجبهة الفساد الضارية، ان المصلحة العليا للدولة تقتضي ان ترجىء التصدي فالمعنى ان الاستعداد لخوض هذه المعركة يتطلب عتادا أدق وأهم مما تقتضيه تلك التي نخوضها مع أعداء الحدود والوجود.

5ـ للذين يرون ان المهم جدا ان نلتقي نقول: الاهم ان نكون معا في السير باتجاه وحدة العناوين والمقاصد.