على طريق الديار

أظهرت أجواء زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان بعد اجتماعه مع المسؤولين اللبنانيين ان فرنسا غاضبة من معظم الطبقة السياسية، وقد سأل لودريان المسؤولين لماذا لم تجروا الاصلاحات منذ مؤتمر سيدر وحتى اليوم؟

وقد نقل لودريان رسالة غضب وعتب من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تجاه أزمة لبنان، وفي الوقت ذاته كان هناك حرص فرنسي على لبنان وسيادته ووحدته وخروجه من أزمته الاقتصادية والمالية.

في لبنان، هناك مرض اسمه الفساد الذي يرتكبه 90 % من المسؤولين، وقد تراكم هذا الفساد منذ 30 عاماً وحتى يومنا هذا، وهذا هو المرض الحقيقي الذي يعاني منه لبنان، والاصلاحات هي جزء من الدواء، لكنها لا تكفي إن لم تقم المؤسسات الرقابية، وإن لم يقم في لبنان قضاء عادل مستقل عن السياسة، كي تصبح العدالة الوطنية والاجتماعية والسياسية والرسمية والشعبية ضامنة لحقوق الشعب اللبناني.