اعلنت وزارة الصحة في تقريرها اليومي «تسجيل 175 حالة جديدة مصابة بفيروس كورونا» المستجدة ليرتفع  العدد التراكمي للاصابات منذ شباط الماضي الى 3579 حالة.

 نتائج فحوص رحلات

وصلت إلى بيروت 

أعلنت وزارة الصحة العامة نتائج فحوص «PCR» للرحلات القادمة إلى بيروت والتي أجريت في المطار بتاريخ 23/7/2020 إضافة إلى تكملة فحوص 22 تموز؛ وأظهرت النتائج وجود اثنتي عشرة حالة (12) إيجابية.

 وزير الصحة

أعلن وزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن «اتخاذ إجراءات بحق أي مستشفى يتقاعس عن القيام بواجبه باستقبال المرضى»، واعتبر أن «سبب ارتفاع أعداد الإصابات بوباء كوفيد-19 هو عدم الإلتزام»، آملا أن «تمر هذه الجائحة بأقل عدد وفيات».

كلام حسن جاء خلال افتتاحه قسما جديدا مستحدثا لمرضى كورونا في مستشفى بعلبك الحكومي، جهزته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ب36 سريرا على نفقة الاتحاد الأوروبي والسفارة اليابانية، بعد جهود مشتركة مع وزارة الصحة العامة دامت 3 أشهر، في إطار مشروع دعم المستشفيات الحكومية، ضمن خطة الاستجابة لكوفيد-19، وتحدث حسن إثر الجولة في القسم الجديد الذي ساهمت بتأهيله وتجهيزه بالضغط السالب جمعية المصارف، فقال: «للأسف منذ 1 تموز ولغاية اليوم صارت حالات كورونا منتشرة في المناطق اللبنانية كافة، بسبب عدم الإلتزام بالإجراءات وعدم اتخاذ الحيطة والحذر الواجبين، وبالتأكيد اللجنة الوزارية ستأخذ يوم الاثنين بتوصيات اللجنة الفنية، وسيكون لدينا إجراءات صارمة وإلزامية بالتقيد، وأنا كوزير صحة أقول كل التوصيات صارت مسؤولية الوزارات ذات الصلة، فيجب تنفيذ القرارات بتنظيم محاضر ضبط بحق من لا يلتزم بالكمامة، وتوقيف القادم من الخارج الذي لا يلتزم بالحجر وينقل العدوى للناس».

وختم «الإصابات اليومية مرتفعة للأسف بسبب عدم الالتزام، ولكن همنا وأملنا أن تمر هذه الجائحة بأقل عدد وفيات، لأنه في خلال الساعات ال24 المنصرمة كان لدينا 4 وفيات وارتفع العدد إلى 6، أي أن الموضوع أخذ منحى جديا ودقيقا، يترتب عليه المزيد من تحمل المسؤولية ورفع مستوى التدخل، وإعطاء الأمان للمواطنين في هذا الظرف من الجائحة التي أخذت منعطفا جديا وخطيرا».

 فهمي

أعلن وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي، في حديث تلفزيوني، أن الوضع أسوأ من السيء، موضحاً أنه من الآن حتى 15 آب المقبل إذا استمرت الإصابات بفيروس كورونا بالوتيرة نفسها فلن يكون هناك مستشفى قادرا على إستقبال أي حالة جديدة.

وفي حين، شدد فهمي على «أن إقفال البلد من جديد هو الخيار الأسهل، لفت إلى أنه يجب السعي دائماً إلى التوازن بين الوضعين الإقتصادي والصحي»

وكان فهمي غرّد عبر حسابه على «تويتر» قائلا: «بكمامتك، بتحمي حالك وعيلتك وبيتك وبلدك».

وكان صدر عن المكتب الاعلامي لوزير الداخلية البيان التوضيحي الآتي: «ان ما صدر عن لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية لكورونا أمس الاول هو مجرد توصيات لم تدخل حيز التنفيذ، وبالتالي يرجى على الجميع التقيد بالإجراءات الوقائية الواردة في المذكرة الاخيرة رقم 74 الصادرة عن وزارة الداخلية.»

 تعليق الجلسات في «عدلية بيروت»

أعلن نقيب المحامين في بيروت ملحم خلف ، بعد التنسيق والتشاور مع رئيس واعضاء مجلس القضاء الأعلى، تعليق الجلسات في محاكم قصر العدل في بيروت وعدم القيام بأي مراجعات إبتداءً من صباح الإثنين الواقع فيه 27 /7/2020 لغاية1/8/2020.

ودعا جميع المحامين الذين ارتادوا في اليومين الماضيين دائرة المباشرين وقلم محكمةالايجارات في قصر العدل في بيروت التواصل عير الهاتف مع النقابة واتخاذ كافة اجراءات الحيطة والوقاية قبل الخضوع لفحص فايروس كورونا وصدور نتائج الفحوص .

 الحريري لأهل القلمون: لاعتماد أقصى درجات التباعد 

غرد الرئيس سعد الحريري على حسابه على «تويتر»: «مع تأجيل مؤتمر تيار المستقبل، أضم صوتي الى أصوات أهلي في القلمون لكي يعتمد كل قاطنيها أقصى درجات التباعد الاجتماعي والوقاية كورونا. حمى الله القلمون الحبيبة وأهلها وجميع اللبنانيين».

 4000 كمامة للقلمون وجبيل 

أعلنت «هيئة الطوارئ المدنية في لبنان»، في بيان، انه «تلقفا لدعوة الرئيس سعد الحريري أهالي القلمون اليوم الى اعتماد أقصى درجات الوقاية من فيروس كورونا المستجد، وبعد التواصل والتنسيق مع النائبة ديما جمالي في هذا الخصوص، فقد خصصت الهيئة 2000 كمامة كهبة لأهالي القلمون، على أن يسلمها وفد من الهيئة يوم الاثنين لبلدية القلمون لتقوم بتوزيعها بما تراه مناسبا».

كما أعلنت الهيئة أنه «ومع تزايد عدد الإصابات بسرعة في جبيل، فقد خصصت 2000 كمامة كهبة يسلمها وفد منها لقائمقام جبيل نتالي مرعي الخوري يوم الاثنين، لتقوم بتوزيعها بما تراه مناسبا».

 خلية الازمة في قضاء جبيل:

19 اصابة جديدة 

اجتمعت خلية الازمة لمواجهة «كورونا» في قضاء جبيل في مبنى اتحاد بلديات جبيل، واشارت الى انه «نتيجة تفشي الفيروس بشكل غير مسبوق، وصل عدد الاصابات المستجدة في قضاء جبيل منذ اسبوع الى 19 اصابة جديدة موزعة على عدد من بلدات القضاء»، لافتة الى ان وزارة الصحة تقوم «بتأمين الفحوصات المخبرية للمخالطين مع الحالات المصابة وستتابع خلية الازمة المستجدات في هذا الصدد مع الوزارة».

كما ناقشت الخلية موضوع مراكز العزل في قضاء جبيل، وقد اعتمدت اللجنة الوطنية لادارة المراكز مركزين في القضاء يقعان في بلدتي بلاط وعمشيت، وعينت مديرين من قبلها لادارتهما وستتابع اللجنة الكشف على المراكز المقترحة من الخلية، وفور اعتماد اي منها سيصار الى تجهيز هذه المراكز فنيا ولوجستيا.

واكدت خلية الازمة انها ستبقي اجتماعاتها مفتوحة، على ان يعقد اجتماع اخر مطلع الاسبوع المقبل لمتابعة الظروف المستجدة.

وطالبت بالتشدد في «تطبيق الارشادات الصحية والاجراءات الوقائية في بلديات القضاء لمواجهة فيروس كورونا وهي: المحافظة على التباعد الاجتماعي بشكل عام، ارتداء الكمامة، عدم التنقل الا عند الحاجة الضرورية، غسل اليدين وتعقيمها بشكل مستمر والغاء المناسبات الدينية والاجتماعية وسائر توصيات لجنة متابعة التدابير والاجراءات الوقائية بفيروس كورونا».

 دوريات لقوى الأمن

الى ذلك، أعلنت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي عبر حسابها الرسمي على «تويتر» أن عناصرها نفذت «دوريات على الشواطئ والمنتجعات على كافة الأراضي اللبنانية تنفيذاً لقرار وزير الداخلية والبلديات بشأن التباعد الإجتماعي ووضع الكمامات ومنع تقديم النرجيلة نهائيا في الاماكن المغلقة والخارجية، وتنظيم محاضر ضبط بحق المخالفين».

هــارون : المستشفيات الـخاصّـــة أصبحت مُجبرة عـلى عدم استقبال سـوى الحالات الـحـرجة

أشار نقيب المستشفيات الخاصة سليمان هارون، معلقا على عدم استقبال المستشفيات إلا الحالات الحرجة، إلى أن «القرار اتخذته النقابة والمستشفيات لأن هناك نقص بالمواد والمستلزمات الطبية بسبب وجود تقصير بدفع الفواتير، والمستشفيات مجبرة على رفض المرضى العاديين، لعدم وجود مستلزمات العلاج، وأي مريض بحالة باردة لن يستطيع الدخول إلى المستشفى لأن هناك مستلزمات بفرق سعر كبير، حيث كانت الأسعار معروضة على أساس السعر الرسمي 1500 ليرة، والجهات الضامنة وشركات التأمين لا تعترف بأسعار السوق السوداء التي نشتري من خلالها المستلزمات والتجهيزات».وأكد هارون في حديث إذاعي، أنه «إن وجدت حالة مريض غير مستعجلة فإما نقوم بتأجيلها أن نجبر المريض أن يتحمل فرق التكاليف، لكن ليس كل المرضى قادرون على ذلك، ونبهنا من الموضوع مرارا وتكرارا ولم يتم معالجته حتى اليوم».