اتهم الوزير السابق سليم ورده الدولة بـ «الفشل خلال 20 عاما في قطاع الكهرباء، عدا الهدر المالي الكبير لاسيما بالعملة الصعبة الذي ألحق بالخزينة جراء هذا الفشل».

وأكد ورده أنه «لا يمكننا أن نقاصص شركة ناجحة كشركة كهرباء زحلة ونعيدها الى الدولة كي تفشل ويعود الظلام الى منطقتنا التي تنعم بالكهرباء 24/24، فالعكس هو الصحيح، فليعمم نموذج كهرباء زحلة على المناطق كافة، لاننا لن نقبل المساومة بين النور والعودة الى الظلام والتقنين».

وطالب بـ «أن تبقى كهرباء زحلة على ما هي عليه، وبخاصة أنها متقدمة في المشاريع وآخرها تركيب العدادات الذكية والتي من خلالها يتمكن المشترك من تحديد استهلاكه من الكهرباء».