أعلنت وسائل إعلام إسرائيليّة، سقوط طائرة إسرائيليّة مسيّرة خلال نشاط عملاني لها في الأجواء اللبنانيّة أمس الأحد.

وسائل الإعلام الإسرائيليّة أشارت إلى أنّ الجيش الإسرائيلي أكد تحطم المسيّرة، وأنّه «لا خوف من تسرّب معلوماتها».  من جهتها، أوضحت القناة 12 الإسرائيليّة، أنّ المسيّرة «سقطت أثناء قيامها بجمع المعلومات الاستخباريّة فوق لبنان».

يذكر أنّ الجيش الإسرائيلي ألقى أمس الأحد قذائف دخانيّة قرب الساتر الغربيّ لموقع «رويسات العلم» العسكري في مرتفعات كفرشوبا اللبنانيّة المحتلة، في ظلّ تحليقٍ مستمر لطائرة تجسس في أجواء كفرشوبا وشبعا.

الوكالة الوطنية اللبنانيّة للإعلام، أفادت بتحليق طائرةٍ مسيّرةٍ للرصد والتعقّب على علوٍّ منخفضٍ فوق السياج التقنيّ عند موقع العبّاد العسكريّ في خراج بلدة حولا.

وكانت مديرية التوجيه في الجيش اللبناني أفادت بأن 20 طائرة استطلاع تابعة للجيش الإسرائيلي اخترقت أجواء منطقة الجنوب يوم الجمعة.

ويسود جوّ من التوتر في الداخل الإسرائيلي منذ أيام، مع الحديث عن احتماليّة رد حزب الله على استشهاد أحد عناصره في غارة إسرائيليّة على سوريا يوم 20 تموز الجاري.

هذا وذكرت وسائل اعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يتعاطى بجدية كبيرة مع تهديدات حزب الله بالرد على الهجوم في سوريا.

ولفتت إلى أن «هناك استنفار عسكري مرتفع في الشمال، إحدى النتائج يمكن رؤيتها خلفنا (قبة حديدية)، الجيش الإسرائيلي نشر في الـ24 ساعة الأخيرة بطاريات قبة حديدية في منطقة الشمال كجزء من الاستعدادات لإمكانية قيام حزب الله بإطلاق النيران على الأراضي الإسرائيلية، لا يعرفون بأي شكل، هل سيطلق كاتيوشا كما شاهدنا من قبل، هل سيحاول تنفيذ عملية قنص كما حدث السنة الماضية في أيلول، حين أطلق نيران مضادة للدروع نحو سيارة عسكرية أو شيء مغاير». وأضافت وسائل الإعلام إلى أن «هناك استعداد لكلّ الاحتمالات، ولذلك نشاهد الكثير من القوات التي تصعد إلى الشمال وتتمركز في المواقع حيث يجب، والجيش الإسرائيلي ينشر أيضاً  - إضافة إلى عمل سلاح الجو الواسع ووحدات أمان - ينشر حواجز عسكرية في المنطقة، وهي حواجز لا تهدف لمنع المدنيين من السير، لأن الحواجز مفتوحة طوال الوقت، بل لمنع وصول قوات عسكرية إلى مناطق قريبة من الحدود ولعدم خلق أهداف للطرف الثاني».

موقع والاه الإسرائيلي بدوره قال إن نتنياهو وجه تعليمات للوزراء في الكابينت بعدم التطرق إلى التوتر في الشمال. البيان الذي أرسل إليهم من مكتبه جاء فيه «باستثناء رئيس الحكومة ووزير الأمن يجب الإمتناع عن التطرق في الإعلام للتوتر في الشمال».

التوجيهات أُعطيت للوزراء بأنهم إذا ما سُئلوا فعليهم الإجابة بصورة مماثلة لتصريح نتنياهو في جلسة الحكومة صباح اليوم، وفق «الاه».

ووفق صحيفة معاريف فإن التقديرات في المؤسسة الأمنية تشير إلى أن مستوى التأهب المرتفع قد يرافقهم لفترة طويلة، مؤكدةً أن «حزب الله سيستمر بالبحث عن نقطة ضعف عملانية في محاولة لاستهداف قوات الجيش الإسرائيلي».

وفي السياق، توقعت الصحيفة أن يقوم حزب الله بعملية انتقامية، «فيما السؤال حول توقيته لا يزال مفتوحاً».

إلى ذلك، أكد نتنياهو أن «إسرائيل» لن تسمح لإيران بالتموضع عسكرياً على الحدود الشمالية، قائلاً إن كيانه لن يتهاون مع أي اعتداء على قواته أو تهديد لأمن مواطنيه.