هددت طهران الولايات المتحدة بأنها ستجعلها تندم على اعتراضها مؤخرا لطائرة الركاب الإيرانية، الذي وصفته بـ«تهديد إرهابي في غاية الخطورة».

وخلال مؤتمره الصحفي أمس الاثنين، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي: «اختبر الأميركيون كافة أنواع القرصنة مع إيران، وانتقلوا من القرصنة البحرية إلى القرصنة الجوية، وإن اعتراض طائرة الركاب الإيرانية في الأجواء السورية واللبنانية أمر خطير للغاية، هو عمل وتهديد إرهابي ينتهك كافة القوانين الدولية»، وأضاف مهددا: «سنرد عليه في الوقت المناسب». 

وأكد موسوي أن إيران ووزارة الخارجية وإلى جانب القوات المسلحة والسلطة القضائية وهيئة الطيران المدني ستتخذ الإجراءات الضرورية التي «ستجعل الولايات المتحدة تندم على فعلتها».

وردا على تصريحات وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بشأن تمديد حظر التسلح على إيران، قال موسوي: «نستبعد أن تتمكن أميركا من تحقيق أهدافها في تمديد حظر التسلح ، وهو مطلب بلطجي لا نعتقد أن تستجيب له دول العالم».

وأضاف: «نأمل أن تتوقف الولايات المتحدة عن ممارسة ضغوطها في هذا الشأن لأنها جهود عبثية لا طائل منها، وإيران ستبذل قصارى جهدها لنيل حقها القانوني في رفع حظر التسلح».

وتعليقا على تحذيرات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن بلاده لن تسمح لإيران بالتموضع عسكريا عند حدودها الشمالية، قال موسوي: «إسرائيل كيان غير شرعي وغير قانوني وليس في موقع يؤهله ليفرض على إيران أين تتواجد في سوريا، وأين لا تتواجد».

وأضاف «ليس لدينا وجود عسكري في سوريا، ولا ننوي البقاء عسكريا إلى الأبد»، مجددا التأكيد على أن «وجود إيران هناك قائم بناء على طلب الحكومة الشرعية في سوريا، وهو وجود استشاري هدفه مساعدة سوريا في محاربة الإرهاب»، وقال: «إسرائيل هي من يجب أن تحذر من سلوكها في سوريا».