نفذت مجموعة من المصروفين من مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، من الموظفين والممرضين من جميع الأقسام، اعتصاما أمام مدخل الجامعة الاميركية، احتجاجا على قرار صرفهم التعسفي بصورة مفاجئة عند وصولهم إلى عملهم، بمشاركة الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان، ضمن اجراءات أمنية مشددة.

وألقى مروان عرابي، كلمة باسم الموظفين المصروفين، طالب فيها ادارة الجامعة ومجلس أمنائها بـ«اعادة النظر في قرارها التي اتخذته، مؤكدا «رفض الموظفين المصروفين رفضا باتا طريقة الصرف التي نفذتها ادارة الجامعة من حيث الشكل المتمثل بالطريقة المذلة التي اعتمدت».

من حيث المضمون المتمثل بتغييب دور دائرة الموارد البشرية ودور قسم الامتثال ودور قسم التدقيق وعدم اعتماد نظام التقييم السنوي للآداء الذي تعتمدة الجامعة منذ نشأتها.

وجدد التأكيد «أن الأشخاص الذين طردوا من الجامعة، هم أشخاص ليس لهم أي تبعية حزبية ولا أي تبعية لمديريهم#0236 ما الن ضهر».

وكرر عرابي دعوة أعضاء مجلس أمناء الجامعة الاميركية في بيروت الى العودة عن القرار التعسفي الذي تم اتخاذه بحقنا والذي تم شرحه مفصلا من قبلنا سابقا شكلا ومضمونا.

ولفت الى «ان الجامعة ليست واقعة في عجز مالي أبدا لتقوم بهذا التشريد الجماعي الفئوي القاتل»، معلنا «أما يتعلق بالشق القانوني، فاننا في صدد التوقيع على عريضة يتم من خلالها تفويض الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL) وهم بدورهم سيفوضون المفكرة القانونية والعديد من المستشارين القانونيين.

ومن الاجراءات التي ستتخذها النقابة:

الطعن بهذا القرار التعسفي لدى قاضي الامور المستعجلة. الطعن بهذا القرار التعسفي لدى مجالس العمل التحكيمية. رفع طلب الطعن لدى منظمة العمل الدولية والمنظمات الحقوقية.

وأعلن عرابي «أننا في صدد الابقاء على اعتصاماتنا وتحركاتنا مستمرة لحين ابطال هذا القرار».