فهد الباشا

-1 المعطوب ايمانهم بأوهام « يهوه « لا ينفكون يسألون الله ان يرد « ضرباته عنهم والغضبات « ، وأن « لا تسخط علينا « ، تقول صلاتهم . فيا اله الحق ، اسمح لي ان اعاتبك ، ولا أعتب عليهم . أعاتبك على سماحك لـ « يهوه « أن يحل محلك في عقولهم وفي القلوب ، فيتصوروك ويصوروك اله غضب وانتقام ممن يخالفون مشيئتك ... وما تعلمناه من « ابنك الحبيب « انك المحبة كلها ، وأن الالوهة والغضب لا يلتقيان . اله الرحمة ! «فلتكن مشيئتك» : ومشيئتك لا يمكن ان تشاء للناس الا الخير . اله الرحمة : ابق الرحمن الرحيم ربا للعالمين . والا ، فليس للعالمين حاجة اليك

- 2 اذا كان مستغربا جدا ان يدعو الى وحدة الصف المتفرقون في الصف الواحد، فما هو أشد استغرابا، وما يستغلق على عاقل فهمه هو أن لا يتوحد، حتى اليوم ، على القيام بعمل جاد، اولئك الذين « لا يقصدون في الحياة لعبا

3 - على لحظة واحدة، يستغرقها، احيانا، وقت الضغط على الزناد، يتوقف أحيانا ، ان يجري التاريخ في هذا الاتجاه او في اتجاه اخر

- 4 الفتنة صاحية. اللعنة مستنزلة لا على من ايقظها وحده ، بل على كل من لا يعمل ، وهو قادر ، على اعادتها الى نوم ابدي .