مبعوث بوتين في دمشق: بحث اجتماع «لجنة مناقشة الدستور» في جنيف الشهر المقبل

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، أمس الأربعاء، عن حزمة عقوبات جديدة ضد سوريا، شملت 4 أشخاص بينهم حافظ الأسد، الابن الأكبر للرئيس بشار الأسد و10 كيانات أخرى.

وذكرت الخزانة الاميركية أن من بين الكيانات الـ10 الفرقة الأولى في الجيش السوري.

وقالت واشنطن إن هذا الإجراء هو الثاني الصادر عن وزارة الخزانة الأميركية بالنسبة إلى سوريا بموجب «قانون قيصر».

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قال في 17 حزيران الماضي إن واشنطن استهدفت 39 شخصاً وكياناً في الحكومة السورية بموجب «قانون قيصر» بينهم الرئيس السوري بشار الأسد وزوجته أسماء الأسد.

في حين قال المبعوث الدولي إلى سوريا غير بيدرسون إن العقوبات الأميركية على سوريا تضعف الوضع الاقتصادي أكثر، مشيراً إلى أنه حالياً صعب جداً ومن الضروري إدخال المساعدات إليها عبر الحدود.

في المقابل، أكّد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أن سياسات الحصار وفرض الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب «كانت ولا تزال الوجه الآخر للإرهاب الذي سفك دماء السوريين».

ودانت الخارجية السورية في بيان لها في 3 حزيران قانون قيصر الأميركي المشدد للعقوبات على سوريا، ووصفته بأنه «يستند إلى أكاذيب وادعاءات مفبركة من قبل أطراف معادية للشعب السوري».

} الأسد يستقبل نائب الخارجية الروسي ومبعوث بوتين }

هذا واستقبل الرئيس السوري بشار الأسد، نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، والمبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف، والوفد المرافق.

ونقل لافرنتييف للأسد، تهنئة الرئيس بوتين بنجاح انتخابات مجلس الشعب السوري التي أجريت مؤخراً.

كما جرى خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع في سوريا، حيث تمّ «التأكيد على أن مواصلة بعض الدول لسياساتها العدوانية وخاصة على الصعيدين السياسي والاقتصادي تجاه الشعب السوري وتدخلها المستمر في شؤونه هو العامل الرئيسي في استمرار تواجد التنظيمات الإرهابية في بعض المناطق السورية، وما ينتج عن ذلك من تقويض للاستقرار وأخطار تهدد حياة السوريين ومعيشتهم بشكل خاص، واستقرار المنطقة ككل بشكل عام». وتناول اللقاء أيضاً التحضيرات الجارية لعقد اجتماع لجنة مناقشة الدستور في جنيف الشهر المقبل، وضرورة عمل مختلف الأطراف الدولية لتوفير الأجواء المناسبة لقيام اللجنة بعملها، وفق المبدأ الذي شكلت على أساسه ألا وهو بقيادة وملكية سورية، ودون أي ضغوط للتأثير على سير عملها.

وأكد الجانبان خلال اللقاء عزمهما مواصلة وتكثيف العمل المشترك، ومتابعة تطوير العلاقات الثنائية، وبذل الجهود للتوصل إلى حلول للمصاعب الناتجة عن سياسات بعض الدول الغربية ضد سوريا، والتخفيف من آثار العقوبات الجائرة المفروضة على الشعب السوري، ومساعدته في مواجهة نتائج هذه العقوبات، بما في ذلك التصدي لجائحة فيروس كورونا.