يسعى باريس سان جيرمان لإكمال سيطرته على الألقاب المحلية عندما يلتقي ليون اليوم الجمعة في نهائي كأس الرابطة على ملعب سان دوني في ضواحي العاصمة الفرنسية.

وكانت المباراة النهائية مقررة اصلا في الرابع من نيسان الماضي لكنها تأجلت إلى غد الجمعة بسبب وباء كوفيد-19.

وكان سان جيرمان توج بطلاً للدوري بقرار من الاتحاد المحلي الذي قرر عدم اكمال الموسم في نهاية نيسان بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، قبل أن يتوج بكأس فرنسا الأسبوع الماضي على حساب سانت أتيان بفوزه عليه 1-صفر سجله نجمه البرازيلي نيمار.

وتعرض نجم فريق العاصمة كيليان مبابي لاصابته في أربطة الكاحل وغيابه عن الملاعب لفترة ثلاثة أسابيع وربما عدم المشاركة ضد اتالانتا الايطالي في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا المقررة في 12 آب المقبل.

ولم يعرف ما اذا كان مدرب سان جيرمان الألماني توماس توخل سيقوم بتغيير أسلوب لعب فريقه في غياب مبابي لكن في حال قرر عدم ذلك، فان الاسباني بابلو سارابيا سيكون مرشحاً للحلول بدلاً من مبابي في خط هجومي مكون بالإضافة إليه من الأرجنتينيين ماورو ايكاردي وأنخل دي ماريا ونيمار.

وتعتبر المباراة في غاية الأهمية بالنسبة إلى ليون الذي يتعين عليه الفوز بها لكي يشارك في مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) الموسم المقبل.

وفي حال انتهت المباراة بخسارة ليون، تبقى أمام الأخير فرصة وحيدة للمشاركة أوروبياً من خلال التتويج بلقب مسابقة دوري ابطال اوروبا حيث بلغ الدور ثمن النهائي وتقدم على يوفنتوس الايطالي 1-صفر قبل لقاء الاياب المقرر في تورينو في السابع من الشهر المقبل.

وخاض ليون سلسلة من المباريات الودية، فتغلب على نيس 1-صفر وعلى سلتيك الاسكتلندي 2-1، وعلى غنت وانتورب البلجيكيين بنتيجة واحدة 3-2 مقابل خسارة وحيدة امام رينجرز الاسكتلندي صفر-2.

وسيعتمد مدرب ليون رودي غارسيا على مهاجميه الهولندي ممفيس ديباي الذي غاب عن الموسم الفائت بأكمله بعد خضوعه لعملية جراحية في الرباط الصليبي، وموسى ديمبيلي.

واكد غارسيا أن سان جيرمان لن يتأثر كثيراً في غياب مبابي بقوله «اذا كان مبابي غير موجود، فهناك نيمار، واذا غاب نيمار هناك ايكاردي واذا غاب ايكاردي هناك دي ماريا. سان جيرمان يملك مجموعة هائلة من اللاعبين الرائعين وبالتالي غياب أحد نجومه لن يؤثر على مستواه».