غرد الرئيس سعد الحريري عبر حسابه على «تويتر»: «مع تهاني القلبية بحلول عيد الاضحى، أعاده الله على بلدنا وكل اللبنانيين بأحوال أفضل، أتمنى على الجميع التزام أقصى إجراءات التباعد والحيطة في مواجهة تفشي جائحة كورونا».

الى ذلك، صدر عن المكتب الاعلامي للحريري البيان الآتي: «تعقيبا على ردود الفعل والحملات الجارية على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن موقف  الحريري من انشاء سد بسري، يهم المكتب التأكيد على الآتي: 1- ان موقف الحريري من انشاء سد بسري ليس جديدا، وان الحكومات التي ترأسها واكبت الدراسات التي أعدت بشأنه منذ سنوات طويلة ووافقت عليها، ومن غير المنطقي ان يتم بعد خروجه من السلطة الاعتراض على شيء سبق ان وافق عليه، خصوصا بعد اقرار المشروع في المجلس النيابي.

2- ان المشروع وفقا للدراسات العلمية والمعطيات التي جرى الاعلان عنها يحل مشكلة مزمنة لنقص المياه في العاصمة بيروت وساحل المتن الشمالي والجنوبي والقرى والبلدات الساحلية لقضاءي بعبدا والشوف فضلا عن المحيط الجغرافي للسد.

3- ان البنك الدولي يطلب تجديد النقاش حول الجدوى الاقتصادية والاجتماعية للمشروع ، وهو أمر جيد يجب حصوله تحت سقف المصلحة العامة وليس تحت سقف الفرضيات البيئية والتجاذبات السياسية.

4- ان التراجع عن اقامة المشروع يتطلب قانونا جديدا في مجلس النواب يلغي القانون المعمول به.

5- لا بد من التدقيق علميا والاستعانة باصحاب الاختصاص، لتوضيح التقارير والاخبار التي تتحدث عن مخاطر جيولوجية وبيئية يمكن ان تترتب على اقامة السد.

6- بالنسبة للآراء المتعلقة بالبدائل الممكنة، تم دراسة البدائل لزيادة تغذية المياه لمنطقة بيروت الكبرى، يعتبر سد بسري الخيار ذو الأولوية، إذ أن تأمين كمية المياه نفسها التي يوفرها مشروع سد بسري، أي 125 مليون متر مكعب سنويا، «يتطلب حفر نحو 200 بئر، وهو امر غير ذي جدوى، نظرا إلى ارتفاع أكلاف الاستثمار والتشغيل التي تبلغ ما بين 40 و50 مليون دولار في السنة الواحدة، فضلا عن كلفة انشائها وتجهيزها في الاساس، أما بالنسبة إلى خيار تحلية مياه البحر فان تكلفته تزيد عن 60 مليون دولار سنويا. واننا اذ نضع هذه المعطيات في عهدة الرأي العام اللبناني، نأمل سحب النقاش من نطاق التجاذب السياسي والمزايدات، والتوصل الى القرار السليم بالتعاون والتنسيق مع البنك الدولي».