لفتت الهيئة الإدارية لرابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي في بيان بعد اجتماعها الدوري، الى انها «بحكم موقعنا المدافع عن قضايا التعليم الثانوي الرسمي وحقوق الأساتذة، لا يمكننا أن نقف موقف المتفرج إزاء انهيار كامل لرواتب الأساتذة»، لافتة الى انه «أمام هذا الانحدار القاسي في الأوضاع الاقتصادية وتضخم الأسعار الذي لم يعد بإمكان الأساتذة تحمله، ولأن الرابطة سبق وحذرت مرارا وتكرارا وناشدت المعنيين التدخل للانقاذ قبل فوات الأوان، وحتى لا تصل الأمور إلى اللحظة التي يصعب معها التصحيح والمعالجة، تطالب الهيئة بتصحيح عاجل للرواتب والأجور بما يتناسب مع سعر صرف الدولار حسب ما يسمى بالسعر الرسمي الذي تحدده الجهة المخولة رسميا».

واعلنت الهيئة عن إبقاء اجتماعاتها مفتوحة، داعية «القوى والهيئات النقابية كافة إلى أخذ دورها في الحفاظ على ما تحقق للأساتذة والمعلمين والموظفين والذي انحدرت قيمته إلى ما دون ربع قيمة قدرته الشرائية، وإذا كانت الأحوال الصحية تقف عائقا أمام التحرك السريع في الشارع والمطالبة بالحقوق فهذا لا يعني سكوتنا عما يجري».