رأى رئيس حزب «التوحيد العربي» وئام وهاب، في حديث تلفزيوني، أن «تعاطي رئيس الحكومة حسان دياب مع زيارة وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان لم يكن جيدا، وفرنسا لا يمكن التعامل معها بهذه الطريقة فهي الدولة الوحيدة في المحافل الدولية التي تنظر الى لبنان بعاطفة وصداقة حقيقية، كما أنه لا يليق برئيس الحكومة التعاطي معها هكذا، فلودريان أتى لنقل رسالة دولية مفادها أن الأداء الداخلي هو السبب الأساس في الأزمة وحيد موضوع السلاح والمقاومة وزيارته للضاحية رسالة واضحة عن تحييد المقاومة وسلاحها»، موضحا أن «فرنسا تحاول تحييد لبنان عن الإنعكاسات السياسية التي تعاني منها ليبيا».

ودعا وهاب إلى «تعديل وزاري سريع ولـ «هيركات» جدي في الحكومة وليس في ودائع الناس، قائلا: «أطالب بإقالة مجموعة وزراء بينهم وزير الداخلية محمد فهمي فهو أثبت فشله»، متوجها إلى وزير الداخلية في موضوع تعيين العميد ماهر الحلبي قائدا للشرطة القضائية بالقول: «بدك تعمل زلمي بتكفي زلمي».

وفي ملف ترسيم الحدود البحرية اللبنانية، أوضح أن «هذه المسألة ليست ملك فريق دون آخر بل هو مرتبط بالحوار الأميركي - الإيراني»، لافتا الى أن «بدء التنقيب في بلوك 4 كان بقرار سياسي وكذلك وقفه أتى بقرار سياسي، وهذا الموضوع ليس بيد لبنان بل بحاجة الى توافق دولي وإقليمي».

وفي الختام، رأى وهاب أننا «ذاهبون الى مواجهة كبيرة قد لا تكون عسكرية»، وقال: «إذا صح الكلام عن إتفاق صيني - إيراني فنحن ذاهبون الى مرحلة صعبة وقد لا تكون جبهة ثلاثية، وروسيا قد تكون خارجها وفقا لمصالحها الدولية»، مشيرا «الى أن لبنان حتى رأس السنة سيمر بمرحلة صعبة»، معلنا «ثقته بكلام السيد حسن نصرالله وهو سيد الكلام بأنه لن نسمح بقطع لا الكهرباء ولا المواد الغذائية عن اللبنانيين».

مصدر في «الداخلية» ردّ: يمسح تغريداته دائماً بعد السحسوح

  ورد مصدر في وزارة الداخلية والبلديات علي كلام وهاب، قائلاً «كفى بطولات وهمية على التلفزيونات والمقابلات فمرسوم الحلبي وقع من قبل وزير المال وهو في السراي ووهاب يمسح تغريداته دائماً بعد السحسوح».

...و«التوحيد» ردًّا على فهمي: التطاول على الكبار لن يزيدك طولاً

صدر عن أمانة الإعلام في حزب التوحيد العربي البيان التالي:  «لطالما تساءلنا عن أيّ علاجٍ يمكن له أن يحلّ عقدة وزير الصدفة محمد فهمي، ويخفّف من مستوى حقده؟! لعلّه يتوهم أنه يزداد طولاً إذا تطاول على الكبار الشرفاء أمثال رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب، أو يحظى بالتفاتةٍ منه إليه».

أضاف البيان: «ولفترةٍ اعتقدنا خطأً أن فهمي استوعب كم هو صغير حجمه حين اعتاد على التوبيخ من قبل أسياده ومعلميه، لكنّ الواضح أنه يحيا على نعمة أن يُهان على الدوام.!!

وختم البيان بالقول: أنت من مدرسة التزلّف والارتهان، من أجل السلطة والمراكز والمنفعة، وقبل أن تتطاول على الكبار فأنظر إلى أدائك الفاشل، الّذي أوصلنا إلى ما نحن عليه اليوم داعياً «عقلاء» الحكومة الى لجم هذا المفتن الصغير».