فهمي : لا عـــــودة لخـــطـــــوط التماس

وما نتعرّض له الـيوم هو إرهــــاب إقتصادي

 

أكد وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي، في حديث لوكالة «أخبار اليوم»، أن «موضوع السلاح في الشمال «نام» بعدما كشف عنه في احدى اطلالاته»، قائلا: «لا نعرف متى يستفيق، لكننا نتابع الموضع»، موضحاً أنه «لا اتكلم هنا عن تحليل، انما بناء الى تقاطع معلومات، وتمت مقاربتها من كل الزوايا والاتجاهات».

وعمّا إذا كان هناك استعدادات لمواكبة النطق بالحكم المرتقب في 7 آب المقبل عن المحكمة الخاصة بلبنان، جزم فهمي ان لا خطوط تماس في لبنان، مشيرا الى ان رئيس الحكومة السابق سعد الحريري «يتمتع باخلاق كبيرة، فاستقرار لبنان هو من اهدافه. كما انه ليس من الاشخاص الذين يدورون او يروجون للفتنة، بل على العكس هو دون ادنى شك يسعى دائما الى الجمع».

وشدد على أنه «لست متخوفا من 7 آب، لان سعد الحريري يعني كلامه حين يتحدث عن استقرار لبنان، وبالتالي لا رجوع الى خطوط التماس او الخطوط «الحامية» بين المناطق»، مؤكداً انه «رغم كل ذلك الجهوزية الامنية على اكمل وجه للتعاطي مع اي استحقاق، اما في استحقاق 7 آب، فان المعني الاول يريد الانتهاء من التماس ويريد الجمع».

وعن الضغوط التي تمارس على لبنان، اعتبر فهمي انها تندرج في الخانة السياسية، ومعروف ان البعض يريد تركيع لبنان ، لكن «بالنسبة لي افضل ان اموت انا واقف بكل كرامتي على ان اموت راكعا، فهذا اشرف لي ولاولادي».

وعن مشروع الحياد الذي اعلن عنه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، أعلن فهمي بكل وضوح تأييد الحياد، مضيفاً: «لكن يجب ان نكون على الحياد القوي، الذي يندرج في طياته انسحاب العدو الاسرائيلي مما تبقى من اراض محتلة، عودة النازحين السوريين الى بلادهم، وعودة اللاجئين الفلسطينيين، عدم الاعتداء على لبنان».

من ناحية أخرى، أكد فهمي أنه «يجب القتال من اجل لبنان، ومن لا يريد القتال دفاعا عنه، لا يجوز له ان يتكلم»، معتبراً أن «ما نتعرض له اليوم هو ارهاب اقتصادي مما يؤدي الى اغتيال اقتصادي».

وكان فهمي غرّد عبر حسابه على «تويتر»: «أتوجه إلى اللبنانيات واللبنانيين بأسمى التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا وعليكم بالخير والصحة وبأوضاع افضل على كل الصعد، مع التمنيات بالإلتزام بإجراءات الوقاية لحماية أنفسنا وأحبائنا من جائحة كورونا. لنرجع نعيد كلنا سوا».

من جهة ثانية، استقبل فهمي، وفدا من رابطة النواب السابقين ضم النواب طلال المرعبي، خليل الهراوي، ايلي ماروني، انطوان سعد، عمار حوري وناصر نصر الله، يرافقهم السيد ميشال طحشة. وتم التداول في آخر التطورات على الساحة اللبنانية في ضوء الازمة الاقتصادية القائمة وأزمة كورونا وتأثيرها على الحياة العامة.